
كتبت الدكتورة/ نادية حلمى- الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
إنفض بداخلى كُل شئ، وإمسح دمُوعى فى كُلِ وقت فإنى سجينة فى جُدرانِ حُبُك مُنذُ إلتقيتُك ذاكَ الصباح بغيرِ موعِد مُقترح، حبستُ ذاتى فى سقفِ نومى أنظُر إليه باكية… ووجدتُ نفسى تنزف دمُوعاً بغيرِ وقفٍ أو تحرُر للأبد، إرتعد عقلى لحُبى لك، فاضت دموعى بِكُلِ نبض هائِمة، فعلمتُ أنى قد وقعت فى غرامُك بغيرِ قصد، فإرتعدت
حذرتُ حالى من أى حُب يملُك كيانِى بِكُلِ رجف، تراجعتُ خلفى لكيلا أنسى ما ألمّ بى مُنذُ إلتقينا بلا تلاق، فوجدتُ جسدى مُحاصراً بحُبى لك بلا سبب… مالت كفُوفى لكى تُلامس بقايا منى واجِفة، لمستُ وجهى مُرجفة، عانقتُ كفى بِكُلِ خوف حائِرة، تساءلتُ بُرهة بدونِ فهمِ المسألة، هل غرقت فى هواه بلا أى فرصة أو أمل؟ فإرتبكت
شىء ما بداخلى قد بدأ يخرُج عن شعوره لستُ أعلم ما يكُون؟ شىء قد بات يكبُر بلا سبب، شئٌ فاض بداخلى حتى نفذ بلا شِفى، شئٌ كبير لا يسير بات مُرهقاً… ومن بعدِ حُبُك لم أعُد مُحررة، قد بات كُلُ شئ بى مُقيداً، حتى الدمُوع رُغمّ النزيف باتت حاسِرة، وبابُ قلبى عن سِواك صار مُوصِداً، فتشتُ عن بقايا طِفلة بداخلى من بعدِ حُبُك، فإنصدمت




