اجتماعياتالعالمتقاريرصحة ومرأةفن وثقافةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

وما باعدتنا الأيام إلا للقاء عظيم

 

كتب الاعلامي: أحمد الطيب

 

 

 

كيف حالُك.لا أريد إلا أن تكون في تمام العافية، تُعطي مشاعرك حقها.ابكِ يا صديقي كمّا تريد، لا تحبس دموعك، ولا تُؤجل هذه الضحكة الغائبة، ولا تُفكر في الغد أبدًا.أنا معك.مهما بدا لكَ عكسُ ذلك، مهما فَرقتنا الدروب، وألقتنا الأيام في بحر لُجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب أقول لك! لا عليك بالظلمات، لا عليك أبدًا. كل الظلمات يخرج من رَحمها نورٌ، لا ظلمة تدوم! وما تضيّقُ إلا لتتسع، وما صبر يعقوب إلا على أمل اللقاء، وما باعدتنا الأيام إلا للقاء عظيم.الآن. اغمض عينيك لتهنأ بنومٍ عميقٍ، دعنا نلتقي في دروب الخيال، فَأعانق كَفيك المتعبتين، وأخبرُكَ أمرًا واحدًا “غدًا تضحكُ لنا الدنيا وتبسطُ لنا كفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى