اجتماعياتالعالمتقاريرفن وثقافةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

مديحة سالم.. الفنانة الرومانسية ذات الملامح البريئة الهادئة

 

كتب / أحمد الطيب

 

 

الفنانة الرقيقة مديحة سالم رحمها الله تعد واحدة من أشهر الفنانات اللاتي جسدن شخصية الفتاة الرومانسية والمراهقة التي تبحث عن الحب والزواج على شاشة السينما المصرية، وقد استطاعت بملامحها الطفولية البريئة ورقتها وخفة ظلها وطيبتها وتواضعها وتلقائيتها أن تحفر لنفسها مكانا ومكانة في قلوب الكثيرين من محبي السينما المصرية الذين اعتبروها بمثابة أخت لهم أو بنت من بناتهم، ولعلها تفردت عن الكثيرات من ممثلات السينما اللاتي جسدن شخصية الفتاة المراهقة ولكن بجرأة أكثر منها.

وقد ولدت فاطمة ليثي محمد المعروفة فنيا باسم مديحة سالم في يوم 2 أكتوبر سنة 1944 بالقاهرة، وتركت الدراسة بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة حيث احترفت العمل بالفن وسنها 17 سنة، وذلك بعدما شاهدها المخرج محمود ذو الفقار وهي تقوم بالتمثيل في مسرحية في المسرح المدرسي فاختارها للاشتراك في بطولة فيلم “المراهق الكبير” الذي عرض في سنة 1961 ويعد بداية انطلاقتها في عالم الفن وتخصصها بعد ذاك في تجسيد شخصية الفتاة المراهقة.

وبجانب أدوار الفتاة المراهقة والرومانسية تميزت الفنانة مديحة سالم بتجسيد شخصيات ذات طابع الكوميدي اعتمادا على خفة ظلها، ومن أشهر الأفلام السينمائية التي شاركت في بطولتها “آه من حواء” و”أم العروسة” و”الليلة الأخيرة” و”العريس يصل غدا” و”مذكرات تلميذة” و”أغلى من حياتي” و”الراجل ده هيجنني” و”لصوص لكن ظرفاء” و”صبيان وبنات” و”فجر يوم جديد”، كما شاركت في بطولة عدد من المسلسلات التليفزيونية منها “لا تطفئ الشمس” و”هارب من الأيام” و”داليا المصرية” و”الرجل والحصان”، وقدمت برنامج الأطفال “عصافير الجنة” للتليفزيون المصري.

والجدير بالذكر أن الفنانة مديحة سالم قد تركت العمل بالفن في منتصف ثمانينيات القرن العشرين وتفرغت لرعاية أسرتها، إلا أنها قد عادت بعدها بسنوات وشاركت وهي ترتدي الحجاب في الجزئين الثامن والتاسع من مسلسل “القضاء في الإسلام”، ولم تشارك في أي أعمال فنية أخرى حتى وفاتها في يوم 19 نوفمبر سنة 2015 عن عمر يناهز 71 عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى