اجتماعياتالعالمتقاريرفن وثقافةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

سلسلة إصبع على الجرح 3

 

بقلم: منهل عبد الأمير المرشدي

 

 

 

يا نبض قلب العراق يا مرجع الأمة..

 

على غير ما هو معتاد وفي خروج عن سياق تحرير الخبر بنشرة أحبار قناة العراقية الأخبارية يطل علينا في الخبر الأول مشهد لقاء سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني بسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي لمتابعة ما تقوم به العتبة الحسينية المقدسة من مشاريع إنسانية وصحية وسكنية على مستوى العراق وفي كل مكان من خارطة الوطن. نعم كان الخبر الأول في قناة الدولة الرسمية ليكون ما بعده وفي الخبر الثاني نشاط رئيس الوزراء وبقية الأخبار . لأنني كنت ضمن كادر اخبار العراقية لسنين طوال فلابد أن اتوقف لما رأيت في ذلك المشهد بقصديته الواضحة ان يظهر مصورا بالفديو حضورا وحركة ومكان وليس بصورة كاميرة ليس الا . ربما هو رسالة الى افواه الحاقدين والمأزومين الطاعنين بحضور المرجع الأعلى حياة وعقل وانجاز وحكمة . لكنه بكل تأكيد استجابة لأمر من اعلى هرم الدولة الرسمية في أن يكون خبر لقاء سماحة المرجع الأعلى بالشيخ الكربلائي هو الأول ولا أول سواه او قبله . لنعد الآن الى ما رأيناه وما كان له من أثر في قلوب العراقيين حيثما كانوا . نحن هنا في اوربا تناقل بعضنا البعض الخبر بإحتفالية القلوب وزهو الإشتياق الى سيد العراق . لله درّك سيدي ومولاي ابا محمد الرضا . بإنحناءة ظهرك الطري يستقيم كيان العراق كل العراق ومنه ينهل الكبرياء والشموخ . مولاي ايها السيد الحسيني رأيناك كما كنّا نراك ابدا بتواضع هندامك الطاهر النقي مصداقا لزهد أمير المؤمنين علي عليه السلام . عذرا سيدي فما تمالكت نفسي ولا كل المؤمنين العارفين بشيء من جلالة قدرك وطهارة ذاتك وقداسة سرّك فانسابت دموع العشق الى لقياك اشتياقا وعليك خوفا واحتراسا وبكم يا شبل الحسين إسوة وإقتداء . عذرا سيدي ولي مع سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي أياما من ذكريات حديث لن انساها عندما تم تكليفي قبل سنين من قبل قناة العراقية بالإشراف على انتاج افلام وثائقية عن انجازات العتبة وشهداء منحر الحرية في كربلاء المقدسة فوجدته مصداق الهيبة واليقين وتاج الثقاة واهلا لمنزلة الأمين والمؤتمن في الجدّ والإخلاص والعمل وقد رأيناه في هذا المشهد بحضرتكم تلميذ قداسة في جنان القدسية فطوبى له ولكل المؤمنين المخلصين الصادقين . طوبى للعراق بكم سيدي أبا محمد الرضا فما انجزته العتبة الحسينية المقدسة وما تقوم به يعادل ما لم تنجزه دولة لسنين طوال ناهيك عن براءة ساحة المشاريع من قبل العتبة من شبهات الفساد التي تحمل وزرها أغلب مشاريع الدولة منذ سقوط الصنم حتى اليوم. نعم سيدي فهيئة نزاهة العتبة الحسينية هي في ذوات المشرفين والعاملين ابتداء من سماحة الشيخ الكربلائي المؤتمن الى اصغر موظف في العتبة. لله درك ايها السيد المبجل والمرجع الأعلى وسنا نور الله في ارضه ومصداق الزهد العلوي والحكمة المحمدية والفداء الحسيني . لله درك سيدي نورا للقلوب الوالهة وإسوة وفدوة ومنارا لكل مؤمن حيثما كان. دمتم سيدي ومولاي قرة عيون العراقين والمسلمين المؤمنين جميعا حيثما كانوا فبكم تدوم البركات وتعتمر القلوب وتزدان الهيبة والوقار حرزا وأمانا للعراق كل العراق آميين رب العالمين انك سميع مجيب . 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى