مقالات

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ورئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين يتحدث عن فلسفة الدعاة

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن فلسفة الدعاة
بقلم \ المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس الإتحاد العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الرئيس التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا
الرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بكمبوديا
الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بأمريكا
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
نائب رئيس المجلس العربى الافريقى الاسيوى
قد لا يقطف الداعية ثمار دعوته قبل موته، وقد لا يحقق النتائج المرجوة في حياته، فالدين دين الله والنصر نصره، يأتي به متى شاء تعالى، وحيث شاء، فإذا أخلص الداعية المجاهد في قيامه بواجبه، لم يكن بعد ذلك مسئولا عن النتائج.
والدعوة تستلزم الإخلاص لوجهه تعالى، وألا يُقصد من ورائها عرضاً زائلاً أو مصلحة خاصة، بل يبذل ما وسعه من جهد في اتباع الأسلوب المناسب للدعوة واتخاذ الوسيلة الأمثل، بشكل صحيح، مع مراعاة الإطار الشرعي، فإذا لم يحصل على النتائج المرجوة كان راضي النفس مطمئنا إلى ما كتبه الله من توفيق ونجاح وتيسير، فاستجابة الناس للدعوة خارجة عن إرادة الداعية[1].
وهذه السنة مطردة حتى مع الأنبياء، يقول النبي صلى الله عليه وسلم :((عُرضت علي الأمم فرأيت النبي معه الرُهيط[2]، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد))[3]، في الوقت ذاته يبشر بأن أتباعه صلى الله عليه وسلم من السواد الأعظم الذي يدخل الجنة، فيكفي الداعية عزاء حينئذ أن بعض أنبياء الله -وهم صفوة الدعاة من الخلق- لم يُستجب لهم، ولم يؤاخذهم الله تعالى على ذلك.
إلى جانب ذلك لا بد من اليقين الجازم أن نصر الله آت لا ريب فيه، عند تحقق شروطه وموجباته في الدعاة إليه، ولو حدث بعض تأخر أو تخلف لبعض صوره -من منظور الناس- فإن النصر يكون في عاقبة الأمور بالصورة التي يريدها الله تعالى، وحسب الدعاة أن يثقوا كل الثقة بسنته تعالى الواردة في قوله: ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 40] [4].
ولكن ليس لهم تحديد ميعاد نصرهم، ولا صورة معينة أو شكلا معينا لذلك([5])، فالمنهج النبوي في الدعوة، الصبر والتأني وعدم استعجال الخطى، أو تجاوز المراحل، فطريق الدعوة شاق وطويل، لا يشترط فيه رؤية النصر أو تحقق الهدف قبل الموت، وقد قال تعالى: ﴿ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ ﴾ [يونس: 46] [6].
كما لا يوقف السير فيه انقطاع بعض الدعاة، أو وفاتهم، وقد قال تعالى ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ﴾ [آل عمران: 144] [7]، فإن كان موت الرسول صلى الله عليه وسلم -وهو إمام الدعاة- ليس مبررا للنكوص والانقطاع عن الدعوة، فغيره من باب أولى، والآية لم تشترط حدوث النصر أو بلوغ الأهداف المنشودة، بل يوجه تعالى المؤمنين إلى إكمال الطريق للوصول إلى الغاية البعيدة، فالنصر إذا لم يتحقق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه قد يتم فيما يأتي من الأيام مع غيره، والمطلوب من المؤمنين المضي في الطريق الذي رضيه الله لهم، ﴿ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ [آل عمران: 144] [8].
وقد وعى الصحابة رضوان الله عليهم هذا المفهوم، فكانوا دعاة مجاهدين مع الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته، ولم يمنعهم من الاستمرار في الدعوة استشهاد بعضهم في طريقها- كما حدث مع أصحاب الرجيع ،لما قتلوا غدرا وخيانة[9]- بل أينما وجههم النبي صلى الله عليه وسلم دعاة أو مجاهدين ،توجهوا وأطاعوا، حتى أثنى الله تعالى عليهم بقوله: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 23] [10]، فقد صدقوا الله فيما عاهدوا من الصبر والثبات مع رسوله، والقيام بما كتب عليهم من القتال لإعلاء كلمة الله، فمنهم من أدى ما التزم ووفى به، فقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صادقاً، حتى قتل شهيدا، ومنهم من ينتظر ما وعد الله به من نصره و الشهادة على ما مضى عليه أصحابه من الصدق[11].
ومما ثبَّت الصحابة في جهادهم مع رسولهم، وفي هجرتهم معه، وربط على قلوبهم، ابتغاؤهم وجه الله تعالى، وطلب ثوابه في الآخرة، فقد وقر في قلوبهم أن من مات منهم قبل حدوث التمكين في الأرض، توفر له ثوابه في الآخرة، ومن بقي منهم حتى رأى النصر ونال من طيبات الدنيا، خشي أن يكون قد عجل لهم أجر طاعتهم ،وقد كانوا على نعيم الآخرة أحرص،[12] قال خباب رضي الله عنه 🙁 هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مضى ولم يأخذ من أجره شيئاً، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يَهْدُِبُها[13])[14].
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:
وفي يوم الفتح قد ترجع بنا الذكريات إلى رجال لم يشهدوا هذا النصر المبين، ولم يسمعوا صوت بلال وهو يؤذن فوق ظهر الكعبة شعار التوحيد، ولم يروا الأصنام مكبوبة على وجهها مسواة بالرغام، ولم يروا عبادها الأقدمين، وقد ألقوا السلم واتجهوا إلى الإسلام، إنهم قتلوا أو ماتوا أبان المعركة الطويلة التي نشبت بين الإيمان والكفر، ولكن النصر الذي يجني الأحياء ثماره اليوم، لهم فيه نصيب كبير، وجزاؤهم عليه مكفول عند من لا يظلم مثقال ذرة[15].
إنه ليس من الضروري أن يشهد كل جندي النتائج الأخيرة للكفاح بين الحق والباطل، فقد يخترمه الأجل في المراحل الأولى منه، وقد يصرع في هزيمة عارضة، كما وقع لسيد الشهداء حمزة رضي الله عنه ومن معه[16].
2- ومن السنن حدوث الابتلاء للدعاة قبل النصر والتمكين: فهذه سنة الله في أهل العقيدة الصحيحة والدعوة السليمة، لا بد من البلاء والأذى، ولابد من الصبر والمقاومة والاعتزام، إنه طريق الجنة المحفوفة بالمكاره، وهو الطريق لإنشاء الجماعة التي تحمل هذه الدعوة وتنهض بتكاليفها[17].
قال الله تعالى ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [آل عمران: 186][18]، ليثبت على هذه الدعوة أصلب أصحابها عودا، أصبرهم على العنت والبلاء، فتعز هذه الدعوة عليهم وتعلو بقدر ما يضحون في سبيلها.
ومشيئة الله تعالى وإرادته هي التي اقتضت حدوث الابتلاء لعباده المؤمنين، ولو شاء لنصرهم بقوله: كن، لكنه تعالى جعل ذلك لحكمة، بين بعضها في قوله تعالى ﴿ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴾ [محمد: 4] [19]، فهو ابتلاء للمسلمين وللكافرين، كما في الحديث: (( إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك ))[20].
فالله سبحانه من حكمته، لم يبعث نبيا بهذا التوحيد، إلا جعل له أعداء، كما قال ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ﴾ [الأنعام: 112] [21]، ذلك أن وجود العدو يمحص الحق ويبينه، فإنه كلما وُجد المعارض، قويت حجة الآخر[22].
فالابتلاء خير للدعوة وللدعاة سواء، فهو الوسيلة التي بها تتميز الصفوف وتتمحص القلوب، لأن حمل أمانة الدعوة لا يصلح لها كل الناس، بل هم الصفوة المختارون، الذين يُعدون من الله بهذا الابتلاء، كما قال تعالى ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴾ [محمد: 31][23]، فلا بد أن يُعرف المجاهدون ويتميزوا لئلا يقع الالتباس بينهم وبين ضعاف النفوس والمنافقين[24]، قال تعالى ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ [العنكبوت: 2، 3] [25].
ومن حكمة الابتلاء أنه يزيد من تناصر الدعاة، وتآزرهم، ويجعلهم على درجة عالية من الأخوة، وذلك حين يقفون صفا واحدا ضد أعدائهم.
كما أنه يقوي الإيمان في قلوبهم ويفتح لهم آفاقا من الخبرة والتجربة في الحياة، لأن حالهم كالنبتة الطرية الغضة التي تميلها الرياح مرة تلو مرة، فتميل معها يمينا وشمالا، حتى تكبر وتستوي ويكمل نضجها، وهي ثابتة قوية، كما شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم حال المؤمن: ((مثل المؤمن كمثل الخامة[26] من الزرع، من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا اعتدلت تكَفَّأ بالبلاء))[27]، فالشدائد تستجيش مكنون القوى ومذخور الطاقة في قلوب الدعاة، وتفتح فيها منافذ ما كانوا ليعلموها في أنفسهم إلا تحت مطارق الشدائد، كما أن بعض القيم والتصورات ما كانت لتصح وتستقيم إلا في جو المحنة، التي تزيل الغبش عن العيون، وحين يلجئون لله وحده[28].
ولو لم يصبهم البلاء لاكتسبت نفوسهم من العافية الدائمة والنصر والغنى، طغيانا وركونا إلى العاجلة، وهذا في حد ذاته مرض يعوقها عن جدها في سيرها إلى الله والدار الآخرة، فمن حكمة الله تعالى أن يقيض لهم الابتلاء لإزالة هذا العائق[29].
ومن الخطأ أن يتطرق اليأس إلى قلوب الدعاة بسبب المحن وشدتها، أو أن تضعف الثقة في الله وتأييده والثقة في بلوغ الغاية المنشودة[30]، ( فالله تعالى يهدي الرسل وأتباعهم وينصرهم على أعدائهم، ولو كانوا من أقوى الأعداء، فعلينا أن لا نيأس لكثرة الأعداء وقوة من يقاوم الحق، فإن الحق كما قال ابن القيم:
الحق منصور وممتحن فلا = تعجب فهذي سنة الرحمن
فلا يجوز لنا أن نيأس، بل علينا أن نطيل النفس، وأن ننتظر وستكون العاقبة للمتقين، فالأمل دافع قوي للمضي في الدعوة والسعي في إنجاحها، كما أن اليأس سبب للفشل والتأخر في الدعوة)[31].
وقد كان السلف الصالح يصمدون ويثبتون عند البلاء، رغبة بالأجر من عند الله، بل قد يرون أن الرخاء هو من تعجيل الثواب في الدنيا، كما قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه – وقد أُتي بطعامه -:( قُتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني، فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة، وقتل حمزة – أو رجل آخر – خير مني، فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة، لقد خشيت أن تكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا. ثم جعل يبكي )[32].
والابتلاء طريق للتمكين، فهذه السنن يمسك بعضها برقاب بعض، كحلقات السلسلة، يشد بعضها بعضا، فلا تمكين بلا تمحيص، ولا تمحيص بلا ابتلاء، إذ متى تحققت أوائلها تحققت أواخرها[33].
وقد سأل رجل الإمام الشافعي [34]- رحمه الله – فقال: (يا أبا عبد الله، أيما أفضل للرجل، أن يمكن أو يبتلى؟ فقال الشافعي: لا يمكن حتى يبتلى، فإن الله ابتلى نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكنهم)[35].
بل أن التمكين هو ذاته من الابتلاء، فقد قال تعالى ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ [الأنبياء: 35][36]، فالدعاة قد يصمدون للابتلاء عند الشدائد وأثناء الجهاد والقتال، لكنهم عند التمكين والنصر يصيبهم الفخر والغرور، وقد يغلب عليهم حب الذات والرئاسة، وقد تجرفهم الملذات والانغماس في متاع الدنيا إلى الدعة والسكون، فيتركوا الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله.
كما قد يغفلون عن تحقيق شرط استمرار التمكين، فلا يقيمون دين الله في الأرض، الذي أمر به تعالى في قوله ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ [الحج: 41][37].
فهو ابتلاء بعد ابتلاء، وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعد حدوث النصر والتمكين بالتوجه إلى الله بالشكر والاستغفار والتوبة فقال ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ [النصر: 3][38].
________________________________________
[1] بتصرف، مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي، المسلمون بين التحدي والمواجهة: د. عبد الكريم بكار ص 293، دار المسلم الرياض، ط:1، 1417هـ 1996م.
[2] الرهيط: تصغير كلمة رهط، وهم الجماعة دون العشرة. صحيح مسلم بشرح النووي3/94.
[3] صحيح مسلم كتاب الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب 1/199 ح 220.
[4] سورة الحج آية 40.
[5] بتصرف، السنن الإلهية في الأمم والجماعات والأفراد ص 181.
[6] سورة يونس آية 46.
[7] سورة آل عمران جزء من آية 144.
[8] سورة آل عمران تتمة الآية 144.
[9] بتصرف، سيرة النبي صلى الله عليه وسلم :ابن هشام 3/160.
[10] سورة الأحزاب آية 23.
[11] بتصرف، محاسن التأويل 13/237.
[12] بتصرف، فتح الباري 11/279 ح 6448. وكيف لا يكونون رضي الله عنهم أحرص الناس على أجر الآخرة، وأزهدهم في الدنيا، وقد سمعوا قول النبي صلى الله عليه وسلم : ما من غازية تغزو في سبيل الله، فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تمَّ لهم أجرهم، صحيح مسلم كتاب الإمارة باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم 3/1514 ح 1906.
[13] بكسر الدال ويجوز ضمها، أي يقطفها، فتح الباري 11/279، ح 6448.
[14] وتتمة الحديث: منهم مصعب بن عمير، قُتل يوم أحد، وترك نَمِرة ، فإذا غطينا رأسه بدت رجلاه، ,إذا غطينا رجله بدت رأسه، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه من الإذخر، صحيح البخاري كتاب الرقاق باب فضل الفقر 7/178.
[15] وقد قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾ [محمد: 7 – 9].
[16] بتصرف، فقه السيرة ص 418.
[17] بتصرف، طريق الدعوة في ظلال القرآن 1/219.
[18] سورة آل عمران آية 186.
[19] سورة محمد جزء من آية 4.
[20] سبق تخريجه ص 12.
[21] سورة الأنعام جزء من آية 112.
[22] بتصرف، شرح كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبدالوهاب: الشيخ محمد بن صالح العثيمين ص 63، إعداد فهد بن ناصر السليمان دار الثريا للنشر الرياض ط: 2، 1417هـ 1996. وأضاف الشيخ: وهؤلاء المجرمون يعتدون على الرسل وأتباعهم وعلى ما جاؤا به بأمرين: الأول: التشكيك، والثاني: العدوان. أما التشكيك، فقد قال عنه تعالى ﴿ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا ﴾ لمن أراد أن يضله الأعداء، وأما العدوان، فقد قال في مقابله ﴿ وَنَصِيرًا ﴾ لمن أراد أن يرد عن أعداء الأنبياء. بتصرف ص 64- 65.
[23] سورة محمد آية 31.
[24] بتصرف، طريق الدعوة في ظلال القرآن ص 222.
[25] سورة العنكبوت الآيتين 2-3.
[26] الخامة: هي النبتة الطرية اللينة، أو هي الزرع أول ما ينبت على ساق واحد. فتح الباري 10/106 ح 5643.
[27] وتتمة الحديث والفاجر كالأَرْزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء صحيح البخاري كتاب المرضى والطب باب ما جاء في كفارة المرض 7/3.
[28] بتصرف، طريق الدعوة في ظلال القرآن 1/ 222.
[29] بتصرف، زاد المعاد 3/ 221، وقد أفاد رحمه الله كثيرا في ذكر الحكمة من وقوع الإدالة والابتلاء للمؤمنين، للاستفادة انظر المرجع نفسه 3 /218 – 241، وانظر إغاثة اللهفان 2/187- 193.
[30] بتصرف، طريق الدعوة بين الأصالة والانحراف: د. مصطفى مشهور ص 86، دار الفرقان الأردن ط:2 1407هـ 1986م.
[31] شرح كشف الشبهات ص 64-65.
[32]صحيح البخاري كتاب الجنائز باب الكفن من جميع المال 2/77.
[33] بتصرف، مقال بعنوان: العلم بالسنن الربانية: د. محمد آمحزون، ص 55 مجلة البيان عدد 115.
[34] هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان القرشي الهاشمي المطلبي، أبو عبد الله، أحد الأئمة الأربعة، ولد بغزة في فلسطين سنة 150هـ وجمل منها إلى مكة، ثم قصد مصر إلى أن توفي فيها، كان من أشعر الناس وأفقههم وأعلمهم بالقراآت، أفتى وعمره 20 سنة، وكان ذكيا مفرطا، وله تصانيف كثيرة، توفي رحمه الله سنة 204. بتصرف حلية الأولياء 9/63، سير أعلام النبلاء 10/5، والأعلام 6/26.
[35] الفوائد ص 269.
[36] سورة الأنبياء جزء من آية 35.
[37] سورة الحج آية 41.
[38] سورة النصر آية 3.
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى