مقالات

التغير الوزاري

التغيير هى كلمة باعثة على أن الآمر قد يتغير وقد يآتى ما لم يكن له أن يآتى وقد يذهب ما كنا نعتقد أنه لن يذهب.. التغيير هى كلمه تبدو مريحة لكنها تحمل فى طياتها قلق الغيب وما قد يحدث .. لكن ها وقد حدث لدينا وأصبحنا أمام تغيير وزارى فلابد لى أن آقدم النصح للسادة الوزراء الجدد آهلا بكم ..
ينبغى عليكم أولا السادة الوزراء أن تدركوا مهام هذا المنصب وعليكم أيضا أن تجعلوا حب الوطن مصر يتمكن منكم أيضا لابد لابد أن تتحرروا من الجمود والسلبية ،لابد أن تآتوا بالآفكار الجامحة التى يمكنها أن تجعل الوطن يتقدم إلى الآمام لآننا الآن فى رحلتنا الى الآمام الى النهضة الى العبور ببلدنا مصر الى المستقبل الذى يليق ببلدنا مصر ،
ينبغى عليكما جميعاً أن تعملوا وتتجردوا من كل شيء إلا حب الوطن ضعوه فى نصب أعينكم وفى جوف قلوبكم لان الحب الذي يزينه الإخلاص هو من يصنع النهضة ..
مصر الآن تحركت وقدمت نجاحات على الصعيد السياسى والعسكري والإقتصادى وقريباً سنصنع نجاح على المستوى الإجتماعى وهكذا يكون قد أكتمل كل عناصر النهضة ..
أعلموا جميعاً أن هذا المنصب ليس تشريف وانما تكليف أنت مكلف من هذا الشعب لكى تلبى طموحاته وكى تجعل مصر صاحبة التكليف فى مقدمة الآمم ، حيث انه انتهى زمن التسويف وأصبحنا نسابق الزمن ونتحدى الظلام ..
ولعلنا نرى توصيات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي التى ستكون نبراس لكما فعليكم أن تكونوا أهلا لذلك الرئيس شدد على صناعة الإنسان وتطوير الصحة والتعليم والوعي الوطنى والإنسانى وخلق خطاب دينى معتدل لكى يعم السلام المجتمعى على الوطن ونسير بخطى ثابته نحو مصر التى نهضت بعد معاناااه من الرجعية لاسيما كنا نمضى إلى الخلف والآن نحن نسير للآمام ولا بديل عن ذلك …
لدينا ملفات لابد أن ننتهى منها فى عجالة مثلاً الوعى لابد أن يدرك المواطن أن الدولة تتحرك لآجله ولابد آيضا أن يعى آننا قادمين إلى مستقبل اخضر مستقبل واعد … على السادة الوزراء أن يدركوا أنهم جاءوا إلى صناعة نهضة فمصر تسحتق ، مصر قاهرة وقادرة وتستحق من المسئولين أن يجيدوا صناعة القرار وربطه مابين حاجة المجتمع له ،هذا من ناحيه ومن ناحية أخرى خطة التنمية والسمو .. وعليكما ان تتحلوا بالشجاعة فى إيجاد القرار وتنفيذه فلا ينبغى أن يسيطر على آحد الخوف ولنا فى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مثال علينا آن نحتذى به شجاع فى الدخول فى جوف المشكلة وحكيم فى صناعة القرار وشجاع فى تنفيذه .. علينا كلنا آن ندرك عظمة هذا الوطن وقدرته على المجابهة والصمود والصعود إلى المستقبل بدون خوف .. ولنا آيضا فى وزارة النقل عبرة آخرى عندما كلف الوزير الكامل السيد الفريق كامل الوزير لوزارة النقل ماذا فعل .. أولا تخلص من الخوف وأجاد صناعة القرار وجعل من هذه الوزارة المتهالكة تعمل وكآنها تسابق الزمن بدون خوف آو تردد قام بدراسة كل المشكلات ونزل بنفسه بين ورش القطارات وذهب إلى المحطات وناقش الركاب وذهب إلى الموانى وأحياها من جديد ووضع رؤية شاملة للوزارة وتحرك بكل بسالة ودعمه السيد الرئيس لآنه رآه مخلص تتملكه الشجاعة لا يبتغي الا خدمة الوطن مصر .. ولا يمكن أن نجهل وزارة الخارجية والوزير السيد سامح شكرى الذى يتحرك بكل رشد وثقة وأصبحت الخارجية المصرية من آنجح الوزارات التى تتسم برؤية واضحة للجميع نحو إحلال السلام وإعلاء قيم القانون الدولى والتحرك دائمًا لآجل القضايا الإنسانية فى العالم كله كون مصر تمارس مهامها التاريخيه من أجل إحلال السلام العالمي..بالتالى وزارة الخارجية أصبحت نموذج لابد أن نقتضى به .
آيضا هناك آمر مهم للغاية آننى وبصفة خاصة آرى أن نهضة مصر تمشى على نفس خطى تجربة اليابان آيضا اليابان قامت بمحاربة الزمن ونجحت وصنعت نهضة شاملة فى وقت قياسى ولم يكن لديها موارد بل آعلنوا الحرب لآجل النهضة الكل تكاتف الحكومة والشعب وقاموا بتنحية كل الخلافات جانباً ولم يبقى آمامهم سوى النهضة قاموا بحل كل المشكلات بالتحلى بالمعرفة والبحث والانفتاح على الجميع وآقدموا على آمرين الآمر الآول
تقوية الجيش الآمر الثانى إثراء الآمة وهذا ا ما آقدمت عليه مصر منذ قدوم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى جعل من جيش مصر قوة لا يستهان بها وتحدى الجميع بصبر وجلد وصنع جيشاً عظيماً حفظه الله
أيضا صنع مشاريع قومية لا تحصى وبنية تحتية فريدة من نوعها فى وقت قياسي..
فالآن يتبقى إثراء الآمة من كل النواحي، فكريا وإنسانيا ومادياً..
بعد ذلك نكون قد وصلنا الى المستقبل الذى تستحقه مصر ..
وحتى أكون منصف لابد وان يكون الشعب كله بلاإستثناء على دراية بما تفعله مصر فى حرب النهوض لكى ينضم إلى العمل مع الحكومة والإتيان بكل مايساهم فى الوصول لما ننشده….
فى النهاية آريد أن أقول للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مصر ، مصر تحب من يحبها وسيادتك مصر تحبك وشعبها يحبك دعاء المخلصين دائماً يغرد فى سماء مصر لآجل مصر ولآجل سيادتك .. نحن معك ونعلم ماوصلت إليه مصر الآن فى هذه اللحظه نحن رؤوسنا فى الآعالى بسبب ما آقدمت عليه لآجل مصرنا العزيزة مصرنا الآبية ..
تمنياتي لكما بالتوفيق والسداد ..
حفظ الله مصر
بقلم: محمد دنيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى