إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي يثير ردود أفعال واسعة

كتب/احمد ناصر الجزار
منصة أكس – صحف أمريكية
في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات حول الدوافع أقالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدير وكالة الأمن القومي رئيس القيادة السيبرانية تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل من منصبيهما .
وقالت مجلة نيوزويك: إن “هذه التغييرات تدخل في إطار سلسلة من التوترات التي واجهت الإدارة، بعد تسريب محادثة مثيرة للجدل ضمت مستشار الأمن القومي مايك والتز وعددا من كبار المسؤولين في الإدارة حيث جرى نقاش حول ضرب اليمن في مجموعة دردشة على تطبيق سيجنال فيما بات يعرف إعلاميا بـ”فضيحة سيجنال”.
وقالت شبكة إن بي سي نيوز إن أسباب إقالة هوغ ونوبل ما زالت غير واضحة فيما قال مسؤولون في وزارة الدفاع إنه لا يوجد تفسير فوري حول القرار.
استنكرت شخصيات سياسية قرار الإقالة حيث كتب النائب الديمقراطي جيم هايمس من ولاية كونيتيكت على منصة إكس: أنا منزعج بشدة من قرار إقالة الجنرال هوغ.. عرفته كقائد صادق اتبع القانون وكان يضع الأمن القومي في المقام الأول وأخشى أن تكون هذه هي الصفات التي أدت إلى فصله في هذه الإدارة وأضاف: على لجنة الاستخبارات والشعب الأمريكي أن يحصلوا على تفسير لهذا القرار الذي قد يجعلنا جميعا أقل أمانا.
كما نشر السيناتور الديمقراطي مارك وارنر من ولاية فرجينيا، تعليقا على إكس قال فيه: خدم الجنرال هوغ بلادنا بكل شرف لأكثر من 30 عاما في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات سيبرانية غير مسبوقة كما أظهر هجوم سالت تايفون السيبراني من الصين كيف يجعل اقالته الأمريكيين أكثر أمانا؟.