مقالات

حول آمال المصريين في البرلمان الجديد ..

بقلم ا.د عصام قمر

القائم بعمل رئيس حزب مصر المستقبل
بالرغم من كل ما حدث في العملية الانتخابية من سلبيات و إيجابيات إلا أن المصريين يتطلعون إلى أن تمثل المرحلة البرلمانية الجديدة نقطة تحول حقيقية في العمل النيابي، وأن يضطلع مجلس النواب بدوره الدستوري الكامل باعتباره صوت الشعب وحارس مصالحه.
ويأمل المصريون أن يكون البرلمان الجديد معبرًا بصدق عن تطلعاتهم، من خلال تمثيل حقيقي لا شكلي لإرادة الناخبين، وأن تتحول المقاعد البرلمانية إلى منابر للدفاع عن قضايا الناس اليومية، لا مجرد أرقام في جلسات التصويت.
كما ينتظر المواطنون أن يمارس المجلس دوره الرقابي بفاعلية واستقلالية، عبر مساءلة الحكومة، ومحاسبة المقصرين، ومناقشة السياسات العامة بشفافية، بما يعزز مبدأ الفصل بين السلطات ويكرس دولة المؤسسات.
وفي الجانب التشريعي، يعلق الشارع المصري آمالًا كبيرة على إصدار قوانين متوازنة وعادلة تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، خاصة في مجالات الاقتصاد، والحماية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، والإدارة المحلية، بما يخفف الأعباء المعيشية ويحقق العدالة الاجتماعية.
ويؤكد المواطنون أهمية أن يكون نوابهم حاضرين بين الناس في دوائرهم، يستمعون إلى مشكلاتهم، ويتابعون قضاياهم، ويقدمون حلولًا واقعية، بما يعيد الثقة بين الشارع والمؤسسة التشريعية.
كما يأمل المصريون أن يسهم البرلمان الجديد في دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي، عبر تشريعات رشيدة ورقابة مسؤولة توازن بين متطلبات الإصلاح وحماية الفئات الأكثر تضررًا.
إن تطلعات الشعب المصري للبرلمان الجديد واضحة:
مجلس قوي، مستقل، قريب من الناس، يعمل من أجلهم، ويعبر عنهم بصدق.
مجلس لديه القدرة على قول “لا” عندما تتعارض السياسات مع حقوق المواطنين.
برلمان يثبت بأدائه أن الثقة تُكتسب بالأفعال، لا بالشعارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى