#قصة جنكيز خان والصقر

بقلم الشيخ ؛ احميده الفخري
#قصة جنكيز خان والصقر
الصقر الذي كان يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه ..
#صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق الوفي .. حتى وإن كان صامتاً
#خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر ..
#انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء و وجد ينبوعاً في أسفل جبل ..
#ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه!!
#حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب
#ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء!!
#تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه
#وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه و وقع الصقر صريعاً ..
#أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..
#وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا
صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم!!
#أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا
بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..
#أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..
#أمر حرسه بصنع صقراً من ذهب .. تمثالاً لصديقه الوفي و ينقش على جناحيه :
” صديقُك يبقى صديقَك ، و لو فعل ما لا يعجبك”
وفي الجناح الآخر :
” كل فعل سببه الغضب … عاقبته الإخفاق ”
#تمثال الصقر الذهبي لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا في أحد متاحف منغوليا تخليداً من جنكيز خان … لصديقه الوفي
#لقد ضحى الصقر بحياته فى سبيل إنقاذ حياة صديقه …ياله من حب للنفس الأخير ..حقيقى المحبة قوية كالموت ..فهل يوجد إنسان يضحى بحياته حبا ليفدى حياة أخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟