فصل جديد من الاستعمار.. الانتداب الأمريكي على غزة.. ضم الضفة الغربية .. إطفاء النور الأخير لفلسطين.

.
بقلم بسمة مصطفى الجوخى
وكأن الكيان الصهيونى المظلم،
يريد أن يطفئ النور الأخير فى فلسطين،
بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية،
وبعد ذلك يتم الاستيلاء عليها،
وتكون تحت سيطرة الكيان المظلم بالكامل،
بما فيها المناطق التاريخية والحرم .
كان دائما الإعلام يحاول حرف الأنظار عن باقية فلسطين ،
والتركيز على غزة ،
ولكن مبتغى الكيان الصهيونى،
أيضا هو الضفة الغربية ونابلس،
وهذا لمعتقد دينى مزعوم لديهم،
أما الاستيلاء على غزة فهى إكمال ،
لمخططهم فى المنطقة العربية،
وعلى رأس ذلك ،إبادة شعب غزة ،
لروحانية هذه الشعب الباسل الذى تخوفهم ،
وتقف عقبة فى إتمام مخططاتهم الشيطانية.
وفى نفس الوقت يعلن رئيس وزراء الكيان الصهيونى اللقيط،
موافقته عن الإنضمام لمجلس السلام،
فى غزة، وبذلك يكون النتن ياهو ،
عضو فى المجلس وعلى رأس المجلس سفاح ابستين الترامبى .
لم تتوقف حرب الإبادة فى غزة،
وكالعادة هؤلاء ليس لهم عهد أو ميثاق،
فما يحدث أخطر من موت القضية الفلسطينية
ما يحدث هو تطهير عرقى لهذا الشعب الباسل،
والإن تم الاستيلاء أيضا على أجزاء كبيرة من سوريا من قبل الكيان الصهيونى المظلم وأخر ورقة يلعب بها الكيان مع أمريكا ،
الآن فى منطقة الشرق الأوسط هى “إيران ”
فسقوط إيران برغم كل شئ وبرغم أن ما يحدث هو إكتمال،
لنظرية الهرم من قبل الصهيوماسونية، بتغذية قوتين ثم ضربهم ببعض،
إلا أن سقوط إيران سيدخل العالم فى حقبة جديدة ،
وفى نفس الوقت مازالت أمريكا، تعبث مع مصر وتحاربها حرب صامتة باردة فى الخفاء ،
وإذا فجأة صرح القرد الترامبى،
بحق مصر فى نهر النيل قائلا، كيف وافقنا على تمويل سد أثيوبيا
نرى الأب الحنون الترامبى هذه النكتة السخيفة التى تثير الاشمئزاز !
وهذا التصريح لا يريد منه ترامب خادم الشيطان،
إلا محاولة إبرام إتفاق بإعطاء أثيوبيا،
جزء من أرض الصومال على البحر الأحمر،
مقابل زيادة حصة مصر فى الماء ،
لتذهب بعد ذلك هذه الحصة إلى دولة إسرائيل المزعومة،
بعد إتمام مخططها فى منطقة الشرق الأوسط بل وقبل ذلك أيضا،
وفى ظل نشر فضائح ابستين،
وكل ما يحدث
تستمر البجاحة الشيطانية الأمريكية،
خادمة الشيطان،
ويستمر الكيان الصهيونى اللقيط،
فى إتمام مخططاته
وسط صمت عربى مخزى ورجوع للوراء،
بدون أخذ أى موقف صارم وحازم فعلى .
والسؤال الآن ؛
هل سيكون هناك صحوة إسلامية عربية .. أم ستظل الأمة فى سبات وغفلة ؟!




