سياسة

حينما تضيع الأوطان فلا عودة لها

بقلم / محمد ابراهيم ربيع
كاتب و محلل سياسي

نعم اقولها للمره الثانية و اتمنى ان الجميع يحفظ هذه الجملة الا و هي “عندما تضيع الأوطان فلا عودة لها”

ذكرنا هذه الجملة في مقالة سابقة حينما حدث النزاع الاخير في السودان و حدث انقسام و انقلاب القوات المأجورة باسم الدعم السريع و قبلها ليبيا و النزاع القبلي و النزاع ايضا منذ زمان بعيد بين فصائل المقاومة الفلسطينية و للاسف لم يتحدوا حتى يومنا هذا…

و من قراءة المشهد نقول ان الكيان المحتل بصفة خاصة و أعداء الامة بصورة عامة و الذين شاركوا او يكملون مخطط الشرق الاوسط الجديد… لتقسيم الدول الى دويلات متناحرة بينها حروب قائمة على الطائفية…
وقد وجدنا ما يحدث الان في سوريا من نزاع ظاهره طائفي…
ولكن من التحليل السياسي لما يحدث الأن… فهو نزاع مرتب من قبل…
حتى تحدث هذه الفوضى الكبيرة في سوريا لإشغال العالم عما يقوم به الكيان المحتل من احراز اراضي اكثر بعد ان استحوذ على ما يقارب من 450 كيلو متر…

و اعتقد ان في هذه الاحداث والنزاعات سيستمر الكيان المحتل في احراز اراضي اكثر ليسيطر على جزء كبير من مساحة سوريا و التي تم التخطيط له من قبل كما ذكرنا…

فحينما وجدنا فرحة عارمة بسقوط بشار….و التهنئة و ظهور بما يسمى بالشرع…
ذكرنا ان الايام القادمة ستذهب السكرى و تعود الفكرة ليحدث نزاع متوقع قريبا…. و بعد ما ذكرنا ما سبق وجدنا من يهاجمنا دون وعي حقيقي…
و تحدثت الى الجميع و قلت الجملة التي أعتقد أنه وثقها التاريخ عن طريق ما يحدث الان و هي جملة “حينما تضيع الأوطان فلا عودة لها”

و نقلا عن وكالة الوطن المصري…
ننقل لكم هذا الخبر لمواكبة الاحداث في سوريا للاستدلال على صدق عنوان المقالة…
الخبر يقول:
أعلنت سوريا حظر التجوال في اللاذقية بعد مقتل عشرات المسلحين الموالين للأسد.

وقد سقط 48 قتيلاُ غالبيتهم من قوات الأمن السوري ( قوات الشرع) ومسلّحين موالين للرئيس السابق بشار الأسد خلال اشتباكات “غير مسبوقة” دارت الخميس بين الطرفين في محافظة اللاذقية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في حين فرضت السلطات الأمنية حظر تجوال في المنطقة حتى صباح الجمعة.

وقال مصدر في وزارة الدفاع السورية لبي بي سي، إن القوات المسلحة السورية أوعزت بالدفع بتعزيزات عسكرية إلى أرياف اللاذقية لمواجهة “المجموعات الخارجة عن القانون وإخضاعها لسلطة الدولة السورية” على حد قوله.

أعقب من خلال هذا الخبر و أتحدث قائلا:
أن الايام القادمة عصيبة للغاية و مفترق طرق لمصر بسبب ما يحاك لنا منذ زمان طويل ….
لاننا جزء من مخطط كبير و هو اعادة تقسيم الشرق الاوسط…. ليصبح شرق اوسط جديد…. حتى يصبح متاح للكيان المحتل و التقدم لاحراز اكبر مساحة من الارض… لكي يتم تكوين دولة اسرائيل الكبرى… و قد وجدنا خريطة موجودة على الزي العسكري للكيان و هي اسرائيل الكبرى من النيل للفرات..

ولكن كلنا ثقة في الله أن مهما حدث من ترتيبات او مخططات…قد تم احراز الكثير منها حتى الان…
نقول ان الله اكبر من تصورات البشر…. وسوف تتحطم تلك المخططات الخبيثة على صخرة كبيرة تسمى مصر ان شاء الله.

اتمنى ان نتحمل جميعا المسؤولية كاملة كلا منا في مكانه لمواجهة اي امر صعب يحدث لا قدر الله في الايام القادمة لنشكل قوة كبيرة داعمة للقيادة السياسية و الجيش.

واخيرا اقول “حينما تضيع الاوطان فلا عودة لها”
و لابد من فهم و وعي و استعداد تام الان وليس غدا..

اللهم أحفظ مصر و أهلها

كتبه
محمد ابراهيم ربيع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى