مقالات

المشروع النووى ..وتهديد إيران الصراع الدينى هو .. قدم الصهيونية فى الشرق الأوسط ..

تكتب بسمة مصطفى الجوخى الباحثة في الشؤون الدولية

الكثير يتحدث عن حرب الطائفة الشيعية لأهل السنة وكرههم لهم ،
وقد بعدنا عن الحقيقة الأخرى هو أن حكومة العالم الخفية
التى عملت كثيرا على تأجيج شرارة الفتن بين الشيعة وأهل السنة ،
والكثير تحدث عن عدم وجود عداء بين إيران وإسرائيل
هل ما يقال صحيح؟!

اتفاق إيران مع الكيان الصهيونى وأمريكا فى الخفاء طيلة السنوات السابقة لا ينفى وجود عداء دفين وداخلى بينهم
لأن دائما تعاون
أعوان الشيطان مع بعضهم ،
يكون من أجل مصالح مشتركة ومعتقدات خاصة للطرفين يتوهمون بها ،
وعندما تريد قوى منهم أن تعلو عن الأخرى ،
هذه المرة يظهر فيها الاختلاف والعداء الدفين علنا أمام العالم،
فالكل يرى العداء الظاهر بين إيران والكيان الصهيونى ،

ظنا بإنه عداء جديد وفى الحقيقة هو انقلاب قوتين يتسارعون حتى لا تعلو قوى على أخرى ،

الدولة الإيرانية الآن تخطو متقدمة لإكمال المشروع النووى ،

وهذا ما يهدد الكيان الصهيونى وأمريكا ،

ولنعلم أن الكيان وأعوانه عندما يريد غزو دولة وتدميرها يصرح بامتلاكها للسلاح النووى ،
ولو تيقنا قليلا سنعلم أن هذا الكيان يتعمد بكل بجاحة إستغباء العالم وتحديدا العربى ،

فإذا كانت دولة تملك السلاح النووى فعليا فلن يجرؤ هذا الكيان عليها مثل روسيا،
وعندما غزت أمريكا العراق زعما بوجود أسلحة دمار شامل كان هذا هراء ، لأن إذا كانت بالفعل تمتلك العرق نووى وأسلحة دمار شامل لما تجرأت أمريكا على غزوها ،

ولذلك الآن يريد الكيان المظلم بأى طريقة ،
وقف إيران عن إكمال مشروعها النووى

الشرق الأوسط عاش ومازال فترة ظلام دامس وجهل شديد بهذا الصراع ،

الله عز وجل إذا شاء جعل العالم بأكمله أمة واحدة،
ولكن الإختلاف من السنن الكونية ،
ونعمة من الله عز وجل .

وإذا انقلب هذه الاختلاف ،
لخلاف ، أصبح الكل يتصارع ،

فالمخطط اللعين الذى صار عليه أعوان الشيطان ،
حتى يصطادون العالم الإسلامى العربى تحديدا ،
هو مبدأ الشيطان “فرق تسد”
وهذا ما سهل عليهم كل مخططاتهم .

والآن إلى متى سيستمر هذا التطرف الظلامى ؟!

التطرف فى كل شئ ينتج عنه صراعات لا تنتهى
ودم يسفك ودمار للشعوب والبلاد،

وينال به العدو مبتغاه بدون عناء ،

التطرف الدينى سهل على الكيان المظلم وأعوانه ،
تأسيس حركة داعش الإرهابية ،
تحت مسمى “الإخوان المسلمين ”

والتطرف الشيعى الذى أساسه اليهود والذى نتج عنه انتشار وتوسع الفرق الباطنية بأى مسمى لها ،

والتطرف الاخلاقى والتطرف فى التفكير وفى العداء وفى الغضب وفى حب الذات وفى الحرية الشخصية وفى كل شئ وفى أى مجال وتوجه،

لا ينتج عنه إلا الخراب والدمار ،

وفى الأخير جعل الكيان الصهيونى الفاجر ،
العدو الظاهر للمسلمين والعرب هى الشيعة والإرهاب،
ومن وضعت له هذا على طبق من ذهب للأسف ،
هى “إيران”

وبدلا من نظر الشعوب للعدو الأول لهم والالتفاف والإتحاد ،
أصبحوا يتصارعون ويتقاتلون مع بعضهم باسم “الصراع الدينى”
“والمعتقدات الوهمية الزائفة ”
وسط جهل وظلام دامس ، تغطوا به.
حان الوقت لانهاء هذا الصراع ،

الذى اتخذته الصهيونية وأعوانها ،

قدم لها فى منطقة الشرق الأوسط .
ولابد الآن أن تخرج المنطقة الإسلاميةو العربية ،
من نفق الصراع الدينى المظلم ويتحدوا يكفى إلى هذا الحد ،

فقد وصلت الصراعات إلى ذروتها وأصبحت منطقة الشرق الأوسط مفككة ،
وهذا ما يفرح الكيان المظلم وأعوانه لنجاح مخططاتهم ،
ينبغى أخذ زمام المبادرة ،
بداية من المؤسسات الدينية ،
وكل مؤسسة لها دور فى إنهاء هذه الصراعات
وقتل هذا الفيروس الأسود وانهاءه……….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى