مقالات

زعيم يسلم زعيم.. مابين صدام ومادورو.. خروجهم عن بيت الطاعة الأمريكي … اختطاف مادورو في يوم عيده .

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

وكأن التاريخ يعيد نفسه مع اختلافات بسيطة
فى السابق استماتت أمريكا برئاسة جورج بوش ،

على غزو العراق ومحاكمة القائد الراحل “صدام حسين” والحكم بإعدامه
فى يوم عيده ” عيد الأضحى المبارك ”
واليوم فى أيام احتفالات المسيحين بأعيادهم،

يتم اختطاف الزعيم الفنزويلى ” نيكولاس مادورو”
من قبل عصابة “دلتا فورس الأمريكية”
والتى تشبه كثيرا فى عملها الجناح العسكرى للماسونية ، مع اختلاف المسميات عبر العصور

الجميع يقولون الآن أن العالم أصبح غابة،
ولكن حتى الغابة لها قانون
وصل الحال للدرجة،
التى يتم فيها،
إختطاف رئيس دولةمن داخل منزله ،
ومن داخل غرفة نومه هو وقرينته،

أى مرحلة وصل إليها العالم الآن ؟!
ماذا فعل مادورو حتى يصمت الجميع ويكتفى بالشجب والتنديد ؟!

نقول الآن ماذا فعل مادورو
أولا؛
_سار على نهج الزعيمان الراحلان “سيمون بوليفار وهوجو شافيز” فى محاربة الإمبريالية.
_ لم يرضى بالذل والخضوع لأوامر وسياسات الشيطان الأمريكى.

_ قطع كل العلاقات مع الكيان الصهيونى اللقيط، رافضا كل سياساته ،
وكل جرائمه فى فلسطين وكل الدول الذى يتعدى عليها.

_ قام برفض ابتزاز أمريكا وتدخلها السافر فى شؤون بلاده.

_وقام بالاستغناء عن الشركات الأمريكية .

_ انضم لتحالف البريكس مناديا بتعدد الأقطاب،
التى تبنى على المساواة والعدل، ونشر السلام.

_ دعم بشدة القضايا العربية وتحديدا قضية فلسطين.

_ لم يتعدى على أى دولة أو يتدخل فى شؤون أى دولة داخليا أو خارجيا .

_ دائما يمد يده بالسلام ويدعو للتفاوض،
بدلا من الابتزاز وفرض الهيمنة الشيطانية الأمريكية.

_ يحارب الإمبريالية ويرفض التطبيع مع كل معتدى ومجرم .

هذا هى جرائم مادورو من وجهه نظر الشيطان الأمريكي ترامب ،

وبعد كل ذلك لم تستطع دولة واحدة ذات قوة ونفوذ، الوقوف معه فعليا،

وهذا الذى جعل ترامب يتمادى فى إعتدائه،
على فنزويلا،
للدرجة التى يصل بها إلى مرحلة خطف الزعيم مادورو،
بكل إجرام وبلطجة ووحشية صارخة،

يعجز القلم عن وصفها متعديا كل القوانين والمواثيق ،

متعديا حتى قانون الغابة لإنه ليس الأقوى بل الأفجر.

ويحاول الآن ترامب إعطاء العالم درسا قاسيا
بإنه لا يوجد أحد يستطيع الوقوف ضد الهيمنة الأمريكية ،
وإنه فرعون هذا العصر الذى يحكم العالم ،

ولكن نحن سنحبط ما يحاول فعله الآن ،

ترامب أضعف مما يكون وبالفعل أمريكا
لا تملك أى هيمنة ، وستنتهى قريبا ،
لإنها انتهت بالفعل منذ سنوات ،
ولكن لتظل مهيمنة أمام العالم ،
تعتمد الإعتماد الأكبر على المراقبة،
عن طريق الأقمار الصناعية ،

والتشويش الإلكتروني بما يسمى بالهجمات السيبرانية،

وهى بالفعل تتفوق فى ذلك
لاعتمادها على طقوس معينة ،
وعلى تحالفها مع الشيطان وسرقة العلماء ،

كما تعتمد أيضا على الخونة المتواجدين فى الدول ،

التى تريد الاستيلاء عليها وعلى زرع الميليشيات
سواء بالبلطجة ،
أو باستخدام الفتن الطائفية والعرقية،
وتعتمد على بث الحزن والخوف ،
والترهيب فى الشعوب ،وهذا مبدأ الشيطان ،
أما هى فتقوم بتصفية أى خائن تكتشفه

ترامب أراد كسر
السلام والاستقرار الدولي ،

وهذا الهجوم الصارخ ليس إلا عمل عصابى ،
لابد أن يعرف العالم الآن أن من يتحكم فى اللعبة ،

ما هو إلا زعيم عصابة سطو مسلح حليف للشيطان ،

كاوبوى بلطجى يخطف سفن ويتعدى على الدول، وثرواتها،

ووصل به الحال الآن للتعدى على رؤساء الدول
فقام بخطف الرئيس “مادورو” من غرفة نومه، بكل بجاحة وبلطجة،

فى السابق عندما قامت أمريكا بتنفيذ مخطط تفجير أبراج التجارة العالمية ،
وقد ذكرنا الأسباب سابقا،

ومن ضمن هذه الأسباب
هى تشويه صورة الإسلام والمسلمين ،
وأن تبدأ بالسيطرة الفعلية على الدول العربية ، وغزوها

ولكن العالم الآن ومن قبل أيضا رأى وجه أمريكا الحقيقى ،
يرى من هم الإرهابيين الحقيقيين !

هذه هى أمريكا الإرهابية و الراعية للإرهاب !
هذه هى أمريكا التى تملك حق الفيتو،
وتشعل العالم بالحروب والصراعات،
بالبلطجة والابتزاز والهيمنة الشيطانية ،
وزرع الفتن بمبدأ فرق تسد !
وتضع القوانين وتخترقها فى أى وقت بلا رادع !

ولكن لا يمكن ابدا للشعب الفنزويلى
التراجع عن مائتى عام من الاستقلال،
فالشعب وحكومته الشرعية ثابتان في الدفاع عن سيادتهما ،
وحقهما الأصيل في تقرير مصيرهما،

وما يحدث الآن هو محاولة فرض حرب استعمارية لتغيير النظام ،
عبر حكومة أمريكا،
بالتحالف مع الأوليغارشية الفاشية،

ونرجع الآن إلى الوراء لعام 1811،
واجهت فنزويلا فى هذا الوقت إمبراطوريات وانهارت.

عندما قصفت قوى أجنبية سواحل فنزويلا عام 1902،
أعلن حينها الرئيس “سيبريانو كاسترو ”
لقد دنس هذا النبات الأجنبي الوقح أرض الوطن المقدسة” اليوم،
مستلهمين أخلاق بوليفار وميراندا ومحرريهم،

ينهض الشعب الفنزويلي من جديد ،
للدفاع عن استقلاله في وجه العدوان الإمبريالي.

والآن فنزويلا لن ترضخ سيقومون بتفعيل خطط التمليس
ورفض هذا الهجوم الصارخ والسافر
وبانتشار الشعب الفنزويلى وقواته المسلحة البوليفارية الوطنية،
والمعروف بوجود اندماج قوى بين الشعب والجيش والشرطة،
لضمان الأداء الكامل للمؤسسات الجمهورية، وحماية حقوق السكان والانتقال الفوري إلى القتال المسلح.
وبتفعيل جميع أنحاء البلاد لهزيمة ،
هذا العدوان الصارخ
أو بالتنفيذ الفوري لقيادة الدفاع الشاملة،
وهيئات إدارة الدفاع المتكامل في جميع الولايات والبلديات.

ونطالب الآن من كل حكومات، وشعوب العالم الحرة ،
وتحديدا من بابا الفاتيكان  ليو الرابع عشر “روبرت فرنسيس بريفوست” بالتدخل
الفورى
لعودة الزعيم الفنزويلى “نيكولاس مادورو” وزوجته فورا إلى فنزويلا،

ووقف العدوان العسكري
ورفع جميع أشكال الحصار الاقتصادى الجائر،
والجلوس على طاولة المفاوضات، لحل ما يحدث ،

ولا أعرف ما هى المفاوضات التى يمكن أن تحدث مع هذا البلطجى الترامبى ،رئيس العصابة الأحمق !

ولكن هذه هى البجاحة الأمريكية الشيطانية المعتادة،
والتى كبرت وترعرعت وتغذت ،
على الذل والصمت والتخاذل والرضوخ .

تحيا فنزويلا حرة 🇻🇪

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى