من أمن العقاب

بهاء الجرفاوى..
من أمن العقاب اساء الادب كلام نتداوله يوميا لكن بالتأكيد قد حدث لبعضكم او لاحدكم ما يؤكد تلك الحكمة فنجدها تتحقق وتحدث معنا يوميا وفي كل وقت لدرجه اننا احيانا لا نشعر بقيمه هذه الحكمه الذهبيه من كثرة حدوثها وتاتي في أشكال مختلفه ومتنوعه فمثلا علي مستوي الاسره والأبناء نجد أن الابن المدلل أكثر من اللازم الذي لا يجد رادعا ولا عقابا لاخطائه وحماقاته نجده دائما ما يتمادى في ارتكاب تلك الأخطاء ويجلب لأهله وذويه المشاكل والمصائب لذا يحتاج هذ الابن الي تقويم سلوكه وردعه ليصبح إنسانا صالحا في المجتمع ويجب علي الاهل التقليل والحد من التدليل الزائد واحيانا نجد مواطنا سئ السلوك يعتدي علي جيرانه او علي الناس في الشارع ويشتكو عليه وبالفعل تأخذه الشرطه ولكنه يجد احد المعارف يخرجه تاني يوم او في نفس اليوم لذا يرجع أكثر من الاول في افتراءاته ومضايقته للناس وذلك لانه لم ينل العقاب المناسب كذلك نجد ذلك في المجتمعات الأكبر علي مستوي العائلات والقبائل العشائر فتجد ان هناك عائله شاذه عن السلوك الصحيح تفتعل المشاكل مع جيرانها من العائلات الاضعف منها وتفتري عليهم ويتسبب ذلك السلوك المشين لخلق فوضي في المجتمع اما علي مستوي الدول فنجد ذلك السرطان الموجود بيننا المدعو إسرائيل تعيس فسادا في المنطقة العربيه بأكملها لأنها لاتجد من يردعها من دول عظمي او من المنظمات الدوليه بل علي العكس تجد من يساندها يدعمها من الدول العظمى كامريكا وبعض دول أوربا لذا تضرب بكل القوانين والمواثيق الدوليه عرض الحائط وتفعل ما يحلو لها لذ اقول من أمن العقاب اساء الادب




