العالمتقاريرفن وثقافةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

أمشى وحيدة لعلنى أراه صُدفة فى الطرِيقِ فأبتسِم

كتبت الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

 

أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف- الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية والآسيوية

 

 

إنى أُحبُه لما له من خِصال صعب تُوجد فى ها الزمان كُلِهِ، فحين تخبُو بسمتِى يأتِى إلىّ يُعيدُها، وحين تُشرق مُهجتِى، يشتدُ أذراً لِسماعِ ضِحكِى ولهفتِى… فلقد وقعتُ فى هواه بغيرِ دفعٍ أو رجى، أمسك يداهُ بِقوةٍ عِند السِقُوطِ لِأحتمِى، وجدتُ نفسى فجأةً تغرق أمامُه فى إرتِباك، تذهب وراءهُ فى كُلِ صوبٍ أو مكانٍ يُحتمل

 

من مثلُه؟ لم أر له شبيهاً أو مثيلاً من ذكر، هو الرِجُولة بعينِها، أرى بِه أُنس الحياة وحلوُها، رأيُه سدِيد يهُمُنِى، أضعف أمامُه فى إنهيار حتى يُطيب خاطِرِى… محظُوظةٌ أنا بِهِ، أُريدُه قُربِى بِلا إنتِهاء، تأنسُه رُوحِى فى الخفاء، أنا لا أُريدُ عواطفِى تذهب مُجرد أُمنيات، أحسستُ أنى قد نسيتُ الكبرياء، والحقُ أنى أُريدُه على كُلِ حال 

 

أنى أُفضل أن نقُول لبعضُنا كلام مُفعم بالمشاعِر والأمل، أنى أسيرة حُبِه، يرتعشُ جسدِى لسماعِ صوتُه ومطلعُه، يرتجِفُ ضِلعِى لنظرتُه، أعشق قيُودُه وأسرِه… أعترفُ أنى أشتدُ رهبة لِنظرةٍ من عينِهِ، أمشى وحيدة لعلنى أراه صُدفة فى الطرِيقِ فأبتسِم، لا تلُمنى فى هواه، فلم يعُد يُجدِى السُؤال أو الملام وليس عندى ما يُقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى