اجتماعياتالعالمتقاريررياضةسياسةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

من «حط يا راجل»إلى مدفع سيد عبدالحفيظ.. سيمفونية مصرية رمضانية على الأراضي التونسية.


كتب ؛ناصر الجزار
يعتبر الكثير من عشاق النادي الأهلي والكرة المصرية،أن مباراة الأهلي والترجي الرياضي التونسي،في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2001،من المباريات الخالدة في شهر رمضان المبارك، التي لا يمكن نسيانها في دوري الأبطال.وعند الحديث عن مباراة الأهلي والترجي التونسي لا يمكن نسيان مدفع سيد عبدالحفيظ، لاعب القلعة الحمراء وقتها، من منتصف الملعب الذي منح الأهلي بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، بعد 14 عامًا على آخر مرة.ويتذكر المصريون تك المباراة؛ بسبب أن الكثير من عشاق القلعة الحمراء، الذي أفطروا في صيامهم على المقاهي؛ بانتظار المباراة؛ نظرًا لفرق التوقيت بين مصر وتونس.كما تردد في ذلك الوقت أن الأهلي لن يتأهل إلى نهائي دور الأبطال، بعدما حدث في مباراة الذهاب باستاد القاهرة الدولي، والتي شهدت أغرب فرصة في تاريخ القلعة الحمراء، على حدّ تعبير من شاهد المباراة وقتها.وشهدت مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، فرصة غريبة مهدرة من جانب لاعبي النادي الأهلي، كانت البداية مع إبراهيم سعيد، الذي سدد كرة قوية جدًا من منتصف الملعب، لترتطم بالقائم الأعلى للمرمى.وعادت الكرة بعد ارتطامها بالقائم إلى صان داي، مهاجم الأهلي الذي سددها على مرتين في القائم الأيسر لحارس مرمى الترجي التونسي، لترد إلى علاء إبراهيم، الذي سددها في لاعب الفريق التونسي، لتخرج خارج الملعب، والتي شاهدنا وقتها التعليق الشهير للمعلق ميمي الشربيني وهو يقول: «حط يا راجل».ليدخل الأهلي مباراة الإياب على ملعب «المنزه» في تونس وسط ضغوط صعبة، فلا بديل أمام الفريق سوى تحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء، من أجل التأهل إلى النهائي.وكانت أجواء المباراة في رمضان صعبة للغاية بتونس، مع وجود الجماهير الترجاوية بشكل كبير جدًا؛ بالإضافة إلى المستوى السيء الذي قدمه الأهلي في الشوط الأول، حيث خرج خاسرًا بهدف عن طريق البرازيلي أيديلتون بيريرا.ومع بداية الشوط الثاني، قام البرتغالي مانويل جوزية، المدير الفني للنادي الأهلي وقتها، بإحداث مجموعة من التغييرات، أبرزها إشراك سيد عبدالحفيظ على حساب أحمد أبو مسلم؛ بالإضافة إلى بعض التغييرات الأخرى.ومع منتصف الشوط الثاني، أطلق سيد عبدالحفيظ، تسديدة صاروخية من قرب منتصف الملعب، لتخدع الجميع ومنهم الزوابي، حارس مرمى الترجي، وتسكن الشباك، وسط صدمة لكافة الحضور، وفرحة هستيرية لبعثة النادي الأهلي.وعلى الرغم من الضغط الشديد الذي مارسه لاعبي الترجي التونسي في الوقت المتبقي من المباراة، مع تألق عصام الحضري ودفاع الأهلي، تمكن المارد الأحمر من التأهل إلى النهائي بفضل هدف سيد عبدالحفيظ في سهرة رمضانية لا تنسى.ويحقق النادي الأهلي دوري أبطال إفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه، بعد الفوز على فريق ماميلودي صان داونز الجنوب أفريقي بثلاثية في القاهرة، والتعادل في جنوب أفريقيا بهدف لكل فريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى