مقالات

تسونامي سياسى .. يجتاح أوروبا

بقلم بسمة مصطفى تسونامي سياسى .. يجتاح أوروبا
بقلم بسمة مصطفى الجوخى
وكأن طوفان الأقصى اجتاح فكر المجتمع الأوروبى أكثر من العربى،
وأصبح الشعب الأوروبى مسلم ومسيحى يعلم حقيقة قيادته المزيفة التى هى من ضمن أسباب المصائب التى تحدث فى العالم ،
وهكذا بدأت تنتفض الشعوب بعد حرب غزة والجرائم الوحشية ،
التى يرتكبها الاحتلال الصهيونى الفاجر أمام العالم بدون توقف ،
وحدث تغيير كبير على المستوى السياسى،
بصعود اليمين المتطرف فى مختلف دول أوروبا وهزم حزب المحافظين البريطانى بقيادة رئيس وزراء بريطانيا ريشى سوناك ،
وبعد هزيمته أعلن سوناك استقالته من زعامة حزب المحافظين ،
مقدما اعتذاره للرأي العام بعد الهزيمة الانتخابية التي لحقت به في الانتخابات التشريعية البريطانية وعودة العمال إلى الحكم ،
هذا السوناك الذى هرول منذ بداية طوفان الأقصى ليدعم الكيان الصهيونى الغاصب،
ودائما ما تكون بريطانيا وراء كل المصائب فهى ذيل أمريكا ومهد الماسونية الأول،
والمتسبب الأول لاجتياح فيروس الغزو الفكرى والثقافى فى المجتمع الأوروبى وهدمه،
ومن المحتمل أن بعد هذه الانتخابات تتغير الأوضاع السياسية فى بريطانيا ،
ومن ثم عين ملك بريطانيا تشارلز الثالث رسميا زعيم حزب العمال كير ستارمر “رئيسا للوزراء ،
وما صرح به ستارمر أن الشعب صوت من أجل التغيير وعودة حزب العمال إلى الحكم ،
وإنه يجب معالجة انعدام الثقة فى السياسة بالأفعال ،
وأن بريطانيا بحاجة إلى إعادة اكتشاف هويتها والى ضبط أكبر ،
ولكن من يدير حكومة بريطانيا فى الخفاء معروف ،
هل ستارمر بالفعل سيفعل ما يحلم به إذا كان هذا حقيقى أم إنه يلعب بأحلام معظم شعب بريطانيا ،
أم إنه أداة جديدة لبريطانيا ، أو أن بريطانيا أصبحت كارت محروق لحكومة العالم الخفية واللعبة ستتغير ؟!
وكأن طوفان الأقصى اجتاح فكر المجتمع الأوروبى أكثر من العربى،
وأصبح الشعب الأوروبى مسلم ومسيحى يعلم حقيقة قيادته المزيفة التى هى من ضمن أسباب المصائب التى تحدث فى العالم ،
وهكذا بدأت تنتفض الشعوب بعد حرب غزة والجرائم الوحشية ،
التى يرتكبها الاحتلال الصهيونى الفاجر أمام العالم بدون توقف ،
وحدث تغيير كبير على المستوى السياسى،
بصعود اليمين المتطرف فى مختلف دول أوروبا وهزم حزب المحافظين البريطانى بقيادة رئيس وزراء بريطانيا ريشى سوناك ،
وبعد هزيمته أعلن سوناك استقالته من زعامة حزب المحافظين ،
مقدما اعتذاره للرأي العام بعد الهزيمة الانتخابية التي لحقت به في الانتخابات التشريعية البريطانية وعودة العمال إلى الحكم ،
هذا السوناك الذى هرول منذ بداية طوفان الأقصى ليدعم الكيان الصهيونى الغاصب،
ودائما ما تكون بريطانيا وراء كل المصائب فهى ذيل أمريكا ومهد الماسونية الأول،
والمتسبب الأول لاجتياح فيروس الغزو الفكرى والثقافى فى المجتمع الأوروبى وهدمه،
ومن المحتمل أن بعد هذه الانتخابات تتغير الأوضاع السياسية فى بريطانيا ،
ومن ثم عين ملك بريطانيا تشارلز الثالث رسميا زعيم حزب العمال كير ستارمر “رئيسا للوزراء ،
وما صرح به ستارمر أن الشعب صوت من أجل التغيير وعودة حزب العمال إلى الحكم ،
وإنه يجب معالجة انعدام الثقة فى السياسة بالأفعال ،
وأن بريطانيا بحاجة إلى إعادة اكتشاف هويتها والى ضبط أكبر ،
ولكن من يدير حكومة بريطانيا فى الخفاء معروف ،
هل ستارمر بالفعل سيفعل ما يحلم به إذا كان هذا حقيقى أم إنه يلعب بأحلام معظم شعب بريطانيا ،
أم إنه أداة جديدة لبريطانيا ، أو أن بريطانيا أصبحت كارت محروق لحكومة العالم الخفية واللعبة ستتغير ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى