العالم

مصر و فنزويلا .. تعزيز التعاون الدوائى.. تعاون مثمرمع دول أمريكا الجنوبية .. فى ظل التحديات الدولية ..

كتبت بسمة مصطفى الجوخى الباحثة في الشؤون الدولية

فى ظل تعزيز العلاقات بين مصر مع دول أمريكا الجنوبية اللاتينية وتحديدا دولة فنزويلا البوليفارية

زار الوفد الدبلوماسي الذي ضم أحد عشر سفيراً من دول أمريكا الجنوبية اللاتينية ،
مدينة الدواء المصرية “چبتو فارما”

وأشادوا بإمكانيات النظام الدوائى المصرى ،
كما رحبوا بتنمية العلاقات الدوائية مع مصر ،

وأشادوا بالإمكانيات المتميزة،
و باستخدام التكنولوجيا الحديثة التي تتمتع بها مدينة الدواء المصرية ،
وسعيهم لعقد شراكات متعددة في مجالات دوائية مختلفة ،
وكان في مقدمة هذا الوفد معالى سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية
” ويلمر أومار بارينتوس”

وجاءت الزيارة في إطار تعزيز سبل التعاون المشترك بين مصر ودول أمريكا اللاتينية في مجال الصناعات الدوائية،

ونرى أن هذه الزيارة جاءت فى وقتها الصحيح فى ظل الصراعات والتحديات التى تحدث فى العالم

ومحاولات أمريكا المستمينة على السيطرة بشكل كلى،
وابتزاز الدول التى تتمتع بكم هائل من الثروات والمعادن الحرجة والموارد الطبيعية،

مثال كفنزويلا التى تفرض عليها الحصار منذ عام ٢٠١٥ وتحاربها بشتى الطرق ،
ومصر التى تحاربها اقتصاديا بصندوق النقد الدولى ،
وأيضا بسبب تصريحات وتهديدات ترامب الهوجاء التى تؤثر كثيرا على الاقتصاد العالمى،
فتتضرر أكثر الدول التى ضعفت اقتصاديا على يد الكيان الصهيونى وأذنابه،

ونرى تطورا ملحوظا فى توسيع آفاق التعاون المشترك،

كتعاون دول أمريكا الجنوبية مع مصر فى القطاع الدوائى ،
والذى يسهم بشكل كبير فى تعزيز الشراكات الاستراتيجية ، وفتح أسواق جديدة .

وفى ظل تمتع مصر بمقاومات أشادت بها دول أمريكا الجنوبية ،
على رأسهم دولة فنزويلا البوليفارية ،.
_حيث حصلت هيئة الدواء المصرية على أكثر من اعتماد دولى خلال الخمس سنوات الأخيرة .
_ كما تضم مصر أكثر من ١٧٠ مصنعا للأدوية البشرية ،
و١١٦ مصنعا للأجهزة الطبية.

_ و٤ مصانع للمواد الخام والمنتجات البيولوجية .

_ كما أصبحت هيئة الدواء المصرية أول هيئة تنظيمية فى إفريقيا ،
تحصل على مستوى النضج الثالث من قبل منظمة الصحة العالمية،
كأول دولة إفريقية تحقق هذا الإنجاز فى تصنيع الأدوية .

والآن نحن نتطلع للتعاون مع دول أمريكا الجنوبية اللاتينية
فى التصنيع المشترك ،

وفى تصدير الدواء بجودة عالية وبأسعار مناسبةو تنافسية ،
وخلق الاكتفاء الذاتي فى هذا المجال،
وفى نفس الوقت زيادة التصدير للدواء والذى يعمل على ارتفاع قيمة الصادرات لكل الدول المتعاونة فى هذا المجال ،
ويكون هذا ركيزة أساسية للنمو الاقتصادى ،
والسير نحو طريق التنمية الشاملة المستدامة .

وفى ظل ما يحدث من الصهيونية وأذنابها ،
بتصنيع الفيروسات والأوبئة ونشرها ،
لإكمال أغراضهم الدنيئة ومخططاتهم الشيطانية السافرة ،
وفى ظل انتشار وتوسع مجال التغذية العلاجية،
التى تتهتم بصحة الإنسان وجودة حياته،
والتى هى الأصل فى الطب والذى تخفيه المنظمات العالمية للدواء والصحة ،

وتعمل به فى نفس الوقت الدول التى تصدر سموم الدواء ،
وبروتوكولات العلاج واللقاحات المدمرة لصحة الإنسان ،

نتطلع إلى الاهتمام والتعاون فى هذا المجال،
الذى سيخلق ثورة جديدة فى عالم الطب والدواء ، وسيكون قوة مضادة للشر الذى يصنع من فيروسات ولقاحات مدمرة للإنسان ،

ونتطلع للرجوع إلى أصل الطب والدواء والعلاج بالاعشاب الطبية والمستحضرات العشبية الدوائية ،
فمعظم الدول تمتلك ثروات عشبية طبيعية بفوائد عظيمة ،

وهذا سيوفر الكثير من التكاليف ،

والأهم إنها ستكون الحصن المنيع الذى يقف أمام تصنيع الأوبئة واتتشارها ،

وهذا سيخلق تغير كبير وملحوظ فى عالم الطب والدواء،
ومثال ،
عند جائحة كورونا انتشر بروتوكول علاج خطأ عن المنظمات العالمية الغير مكتملة ،
والتى دائما ترتكب أخطاء فادحة بتواطؤ مقصود ،

وبعد ذلك تم تصنيع اللقاح وإجبار الكثير على أخذه
ومن ثم التصريح ،
بأن هذا اللقاح لا يحمى من فيروس كورونا ،
ولا يكون مضاد له ولا يمنع دخوله الجسد .

وبعد ذلك توفت أعداد كبيرة بسبب هذا اللقاح ،

وكان البروتوكول الصحيح لهذا الوباء المصنع هو ما صرح به من قبل أخصائيين التغذية العلاجية .

لذلك نتطلع إلى النظر بعين الاعتبار إلى ما تطلعنا اليه ونتمنى الاهتمام ،
بهذا المجال الذى هو الأصل وتنفيذ ذلك على أرض الواقع،
حتى يغلق الباب على هذه المنظمات العبثية التى لا تفعل شئ إلا إلحاق الضرر بالإنسان وتغير ما خلقه الله عز وجل ……….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى