
كتب؛ناصر الجزار
نجح منتخب ألمانيا بتحقيق الانتصار على فرنسا بنتيجة هدفين مقابل لا شيء، في المباراة التي أقيمت بينهما على أرضية استاد جروباما ستاديوم، ضمن منافسات الدورة الودية استعدادا لبطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 المقرر لها بألمانيا.
تفاصيل مباراة فرنسا وألمانيا
وبدأت مباراة فرنسا وألمانيا بتقدم الأخير منذ اللحظة الأولى من المباراة، بعد تمريرة من توني كروس إلى فلوريان فيرتز الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء هزت شباك الديوك بعد 7 ثوان فقط من انطلاق اللقاء.
ليحاول بعدها المنتخب الفرنسي من تسجيل هدف التعادل، ومحاولة ترتيب صفوف الفريق بعد صدمة الهدف الأول الغير متوقع من ألمانيا، ولكن لم ينجح الديوك من العودة في المباراة وسط دفاعات الألمان القوية.
لتستمر الكرة في وسط الملعب بين لاعبي الفريقين بحثا عن الهدف الثاني وتعزيز النتيجة بالنسبة لمنتخب ألمانيا، ومحاولات لإحراز هدف التعادل والعودة في المباراة بالنسبة للمنتخب الفرنسي.
ولكن تمكن منتخب الماكينات من تدوين الهدف الثاني في الدقيقة 49 بعد تمريرة طولية وصلت إلى جمال موسيالا الذي راوغ حارس المرمى وأرسل تمريرة إاى هافرتز ليسددها من داخل منطقة الجزاء في الشباك الخالية، لتصبح النتيجة 2-0.
ولم يستطع منتخب الديوك العودة في المباراة خلال الدقائق المتبقية، لينتهي الوقت الأصلي والوقت المحتسب بدل الضائع، بتقدم ألمانيا بهدفين نظيفين على فرنسا.
وبدأ منتخب ألمانيا المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: تير شتيجن.
الدفاع: أنطونيو روديجير- جوناثان تاه- جوشوا كيميتش- ماكسيميليان ميتلشتيت.
الوسط: روبرت أندريش- إليكاي جوندوجان- توني كروس.
الهجوم: جمال موسيالا- فلوريان فيرتز- كاي هافيرتز.
على الجانب الآخر دخل منتخب فرنسا المباراة بالتشكيل الآتي:
حراسة المرمى: برايس سامبا.
خط الدفاع: جول كوندي- بنجامين بافارد- دايوت أوباميكانو- لوكاس هيرنانديز.
خط الوسط: أوريلين تشواميني- زئير إميري- أدريان رابيو.
خط الهجوم: عثمان ديمبيلي- ماركوس تورام- كيليان مبابي.
أقرأ التالي
2026-05-31
*حين تتحول المنافسة الرياضية إلى خطاب استقطاب •• قراءة نقدية في بعض المضامين الإعلامية الرياضية وتداعياتها الأمنية والقانونية* *بقلم لواء د. احمد زغلول مهران* *المشرف العام على مركز رع للدراسات الاستراتيجية* تمثل الرياضة إحدى أهم أدوات بناء التماسك الاجتماعي وتعزيز الانتماء الوطني غير أن هذا الدور الإيجابي قد يتعرض للتشويه عندما تتحول بعض المنصات الإعلامية الرياضية إلى ساحات لإعادة إنتاج الاستقطاب والتعصب بين الجماهير ويكتسب الأمر حساسية أكبر عندما تصدر عبارات أو عناوين ذات طابع استفزازي من وسائل إعلام مرتبطة بأندية جماهيرية كبرى تمتلك قواعد شعبية بالملايين وفي الصفحه المتداولة يظهر عنوان صحفي منسوب إلى جريدة الأهلي يتضمن عبارات يمكن أن تُفهم باعتبارها انتقاصاً أو سخرية من جماهير أو كيان منافس وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول حدود حرية التعبير الإعلامي الرياضي والفارق بين التناول النقدي المشروع وبين الخطاب الذي قد يسهم في تأجيج الاحتقان الجماهيري . *أولاً : خطورة الخطاب الإعلامي الاستفزازي في المجال الرياضي* الإعلام الرياضي ليس مجرد ناقل للأخبار بل هو فاعل مؤثر في تشكيل الرأي العام والانفعالات الجماهيرية وعندما تستخدم عناوين تحمل دلالات استفزازية أو تلميحات تقلل من شأن المنافس فإنها قد تنتج عدة آثار سلبية هى : ١- تعميق الاستقطاب الجماهيري بين جماهير الأندية الكبرى . ٢- إضفاء شرعية معنوية على خطاب الكراهية الرياضي في مواقع التواصل الاجتماعي . ٣- زيادة احتمالات الاحتكاك الجماهيري داخل الملاعب وخارجها . ٤- إضعاف مفهوم الروح الرياضية وقيم المنافسة الشريفة . ٥- تشويه صورة الرياضة المصرية أمام الرأي العام المحلي والدولي . وتزداد الخطورة عندما يتم استدعاء أحداث تاريخية أو أزمات سابقة بطريقة توحي بالتشفي أو السخرية لأن الجماهير تتفاعل مع الرموز والانتماءات بصورة عاطفية تفوق أحياناً التفاعل مع الوقائع الموضوعية . *ثانياً : القراءة الأمنية للمشكلة* من منظور أمني لا ينظر إلى مثل هذه المضامين باعتبارها مجرد محتوى إعلامي عابر بل باعتبارها أحد العوامل التي قد تسهم في رفع مستويات التوتر الجماهيري فالخبرات الدولية في مكافحة شغب الملاعب أثبتت أن التصريحات الاستفزازية والعناوين التحريضية وحملات السخرية المنظمة تمثل جميعها عوامل محفزة للسلوك العدائي بين المشجعين وفي الحالة المصرية حيث يمتلك الأهلي والزمالك أكبر كتلتين جماهيريتين في البلاد فإن أي خطاب إعلامي يتجاوز حدود المهنية قد يتحول إلى مادة للتداول الواسع عبر المنصات الرقمية بما يضاعف من تأثيره ويصعب احتواؤه كما أن بعض الصفحات غير الرسمية تستغل هذه المواد الإعلامية لإعادة إنتاجها في سياقات أكثر حدة ما يؤدي إلى توسيع دائرة الاحتقان بعيداً عن النص الأصلي . *ثالثاً : البعد القانوني والمسؤولية المهنية* حرية الصحافة والإعلام حق أصيل تكفله الدساتير والقوانين إلا أن هذه الحرية تقترن بمسؤولية مهنية وأخلاقية ويفترض في المؤسسات الإعلامية الرياضية الالتزام بعدة مبادئ على النحو التالى : ١- احترام المنافسين . ٢- تجنب التحريض المباشر أو غير المباشر . ٣- الامتناع عن نشر ما يثير التعصب والكراهية . ٤- الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامي . ولا يتعلق الأمر بمنع النقد أو التحليل الرياضي بل بضرورة الفصل بين النقد المهني وبين الخطاب الذي قد يُفهم على أنه إساءة لجماهير أو كيانات رياضية أخرى . *رابعاً : المسؤولية المجتمعية للمؤسسات الرياضية* الأندية الكبرى ليست مؤسسات رياضية فقط بل مؤسسات ذات تأثير اجتماعي وثقافي واسع ومن ثم فإن الوسائل الإعلامية المرتبطة بها مطالبة بتبني خطاب يرسخ المنافسة الشريفة واحترام الخصوم ونبذ التعصب ودعم الوحدة الوطنية فجماهير الأهلي والزمالك ليست أطرافاً متنازعة وإنما مكونات أصيلة للنسيج الوطني المصري وأي محتوى يدفع نحو الانقسام يضر بالطرفين معاً . *توصيات لمتخذ القرار* *١- توصيات أمنية* • إنشاء آلية رصد دورية للمضامين الإعلامية الرياضية ذات التأثير الجماهيري الواسع . • تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بالرياضة والإعلام والأمن لرصد مؤشرات التصعيد الجماهيري المبكر . • تطوير قواعد للإنذار المبكر بشأن المحتوى الذي قد يؤدي إلى توترات جماهيرية . • دعم برامج التوعية الجماهيرية بمخاطر التعصب الرياضي . *٢- توصيات قانونية وتنظيمية* • مراجعة مدى التزام المنصات الإعلامية الرياضية بمواثيق الشرف الإعلامي . • تفعيل آليات المساءلة المهنية عند ثبوت نشر محتوى يحض على التعصب أو الكراهية الرياضية . • إصدار مدونة سلوك إعلامي رياضي موحدة تتضمن معايير واضحة للعناوين والمحتوى الجماهيري . • إلزام المؤسسات الإعلامية الرياضية بتبني سياسات تحريرية تمنع الخطاب الاستفزازي . *٣- توصيات إعلامية* • تشجيع الإعلام الرياضي على إبراز النماذج الإيجابية للتنافس . • إطلاق حملات مشتركة بين الأندية الكبرى لتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل . • تخصيص مساحات إعلامية لنشر قيم الروح الرياضية والتسامح . • الحد من استخدام العناوين المثيرة التي تستهدف زيادة التفاعل على حساب الاستقرار المجتمعي . *فى النهايه ••* إن قوة الرياضة تكمن في قدرتها على توحيد الجماهير لا تقسيمها وعلى بناء الجسور لا تعميق الخلافات ومن ثم فإن أي محتوى إعلامي قد يُفهم باعتباره تشفياً أو استفزازاً أو انتقاصاً من المنافس يجب أن يخضع لمراجعة مهنية دقيقة ليس من باب تقييد حرية التعبير، وإنما حفاظاً على السلم المجتمعي والأمن الرياضي فالمنافسة بين الأهلي والزمالك ستظل جزءاً من جمال الرياضة المصرية لكن نجاحها الحقيقي يقاس بقدرتها على البقاء داخل حدود الاحترام المتبادل بعيداً عن خطاب التعصب والاستقطاب .
2026-05-31
حين تتحول المنافسة الرياضية الى استقطاب..قراءة نقديةفى المضامين الاعلامية الرياضية وتداعياتها الامنية والقانونية
2026-05-30
اختيار الدكتور محسن البطران رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ المصري عضوا بالإتحاد
2026-05-30
التدخين: بين سندان المرض ومطرقة السلوك.. رؤية تجمع بين العلم والدين والمجتمع
2026-05-30
هل يدرك وزير التعليم الحالي معنى فلسفة التعليم؟… أشك
مقالات ذات صلة
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يعزي السفير صالح بن عيد الحصيني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، في وفاة والده
2026-05-29
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن الرئيس السابق للجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي عضو الإتحاد
2026-05-29
