علوم وتكنولوجيا

منح الباحث محمد عادل الدكتوراه مع مرتبة الشرف برسالة ” فاعلية برنامج معرفة سلوكى لخفض الانهاك الوظيفى للعاملين بالمؤسسات الصناعية بآداب جامعة بورسعيد

بورسعيد – اميرة الخضرى

منح الباحث محمد عادل عطا احمد بقسم علم النفس كلية الاداب درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطابعة الرسالة وتبادلها مع الجامعات الأخرى ، وعنوان الرسالة “فاعلية برنامج معرفى سلوكى لخفض الانهاك الوظيفى وتحسين الوجود الأفضل لدى العاملين بالمؤسسات الصناعية ، تهدف الرسالة
الى : التعرف على فاعلية برنامج معرفي سلوكي لخفض الإنهاك الوظيفي وتحسين الوجود الأفضل لدى العاملين بالمؤسسات الصناعية يستند إلى فنيات وأساليب العلاج المعرفي السلوكي، إضافة إلى الكشف عن فاعليته ومدى استمرارية أثره بعد انتهاء جلساته. كما أوضح الباحث د محمد عادل العديد من الأطروحات والمناقشات العلمية المميزة مشيرا إلى أهم النتائج بالرسالة العلمية :وتشمل
فاعلية البرنامج العلاجي المعرفي السلوكي في خفض الإنهاك الوظيفي وتحسين الوجود الأفضل لدى العاملين بالمؤسسات الصناعية ، وتضمنت رسالة الدكتوراه والدراسة العديد من التوصيات منها: تعميم تطبيق البرنامج العلاجي المعرفي السلوكي داخل المؤسسات الصناعية، وخاصة في الأقسام التي تشهد معدلات عالية من الضغوط النفسية والإنهاك المهني.
كما أوصت بتفعيل وحدات الدعم النفسي والتوجيه المهني داخل المؤسسات الصناعية، وتزويدها بأخصائيين نفسيين مدربين على استخدام أساليب العلاج المعرفي السلوكٍي.
إضافة إلى دمج برامج تحسين الوجود الأفضل ضمن خطط الموارد البشرية كجزء من استراتيجية تعزيز الصحة النفسية للعاملين وزيادة إنتاجيتهم.كماشملت التوصيات على أهمية اجراء دورات تدريبية دورية للعاملين والإداريين تهدف إلى تنمية المهارات المعرفية والسلوكية التي تقلل من مشاعر الاحتراق النفسي وتدعم الشعور بالرضا والمعنى في العمل. إضافة إلى تطبيق البرنامج على فئات مهنية مختلفة (مثل المعلمين، والعاملين في المجال الصحي، وموظفي القطاع العام…) للتحقق من فاعليته في بيئات مهنية متنوعة.، والاهتمام بالكشف المبكر عن مؤشرات الإنهاك الوظيفي من خلال أدوات مقننة، وتقديم تدخلات نفسية مبكرة قبل تفاقم الأعراض.،واجراء مزيد من الدراسات النفسية الكيفية والكمية حول العلاقة بين متغيري الإنهاك الوظيفي والوجود الأفضل، باستخدام مناهج وأدوات متنوعة، لتعزيز الفهم العلمي المتكامل لهذه الظاهرة.، وأهمية دعوة صناع القرار لتبني سياسات داعمة للصحة النفسية في أماكن العمل من خلال قوانين وتشريعات تراعي التوازن بين متطلبات العمل ورفاهية العاملين.،
فضلا عن تصميم برامج وقائية داخل بيئة العمل ترتكز على تعديل الأفكار السلبية وتدريب العاملين على مهارات المواجهة الإيجابية. ، كما أوصت الدراسة على تحفيز التعاون بين أقسام علم النفس والمؤسسات الصناعية لإجراء دراسات تطبيقية تعزز من مواءمة البرامج النفسية مع طبيعة الضغوط المهنية.، هذا وتكونت لجنة الإشراف من كلا من الأساتذة
*الدكتور جبر محمد جبر* ( رحمه الله)
أستاذ علم النفس الإكلينيكي كلية الاداب جامعة بورسعيد.، والدكتور طه أحمد المستكاوي أستاذ علم النفس وعميد الكلية الأسبق كلية الاداب جامعة أسيوط.،والاستاذ المساعد الدكتورة دينا البرنس عادل استاذ علم النفس المساعد ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
كلية الآداب – جامعة بورسعيد. كما تكونت لجنة المناقشة والحكم: كلا من الأساتذة
الدكتور طه أحمد المستكاوي أستاذ علم النفس وعميد الكلية الأسبق كلية الاداب – جامعة أسيوط. مشرفاً ورئيساً والدكتور أحمد عبد الفتاح عياد
أستاذ علم النفس الإكلينيكي والوكيل الأسبق لشئون الدراسات العليا والبحوث
كلية الاداب – جامعة طنطا. مناقشاً
والدكتور مسعد نجاح ابو الديار أستاذ علم النفس الإكلينيكي وعميد كلية الآداب – جامعة السويس.
مناقشاً والدكتورة دينا البرنس عادل استاذ علم النفس المساعد ورئيس قسم علم النفس ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
كلية الاداب جامعة بورسعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى