
كتب الاعلامي: أحمد الطيب
تزوج رمسيس الثاني قبل توليه الحكم من واحدة من عامة الشعب ، والتى تُدعى ‘نفرتاري’ ومعنى اسمها “جميلة الجميلات”.
رغم انها لم تكن الزوجة الاولى ولا الاخيرة ، لكنها كانت الزوجة المفضلة ، حيث احبها حباً لم ينافسها فيه احد.
وليؤكد على اخلاصه وحبه الأبدي لها ، كانت هي الزوجة الوحيدة التي بنى لها معبداً خاصاً بجوار معبده الكبير في “ابو سمبل” ؛ ليخلد ذكراها إلى الأبد ، وليظل معبدها شاهداً على هذا الحب الظاهر من خلال الكلمات الرقيقة التي نُقشت على جدران المعبد ، حيث ظهرت اول عبارة غزل موثقة في التاريخ على جدران معبدها “هي التي تشرق الشمس من اجلها” .
كما بنى لها واحدة من اجمل مقابر وادي الملكات في البر الغربي بالاقصر ، والتي تحتفظ بألوانها الطبيعية حتى الآن ‘Q.V 66’.
ولهذا تعتبر قصة حب الملك رمسيس الثاني والملكة نفرتاري واحدة من اجمل واقوى قصص الحب التي عرفها التاريخ من اكثر من ٣٠٠٠ عام.
Ramsses ii married a common woman, who was called ‘Nefertari’, which means “the most beautiful”.
Although she was neither the first nor the last wife, he loved her the most, as she was his favourite wife.
He built a temple for her next to his own temple “Abu Simbel” to ensure his love for her, and he wrote on the temple the famous love quote “She is whom the sun rises for”.
He also built her the largest and most beautiful tomb in the valley of the Queens in the west bank of Luxor ‘Q.V 66’.
The love story of Ramses ii & Nefertati is one of the most adorable stories the history ever recorded



