مقالات

الاحزاب.والمواطن المصري إلى أين ؟؟؟؟

جموع الشعب المصري تان وتشتكي في أغلب المصالح الحكومية وعندما يشتكي المواطن هذا المسؤول التنفيذي تكون النتيجة لاحياة لمن تنادي والمواطن يتساءل لنجد بعد ذلك أن هذا المسؤول وبمعنى أدق أن هذا الموظف على علاقة قوية بحزب من الأحزاب أو هو عضو في هذا الحزب والمواطن يتساءل هل هذه الأحزاب تم إنشاءها لتكون عالة على الشعب المصري وأنها هي بؤرة الفساد وتساند الفساد والفاسدين أم أنها تقاوم الفساد والفاسدين وتذلل العقبات للمواطنين مع المسؤولين التنفيذيين وهنا يقول رأي آخر من الشعب أيضا أن المسؤولين التنفيذيين انواع عديده فمثلا من يحتمى بالأحزاب ونوع آخر ينشغل بالتصوير والسويشيل ميديا ولايعمل ونوع آخر يحب التصوير ويهتم بالسويشيل ميديا ويعمل وايضا نوع آخر لا يعمل الا أتصل أو ذهب إليه مسؤل في حزب ما وللأسف الشديد هذا مايراه الغالبية العظمى للشعب المصري ومع تنصيب حكومة جديدة تأتى بعد أيام يتمنى الشعب المصري أن يتم التنبيه على المسؤولين بأن مصلحة المواطن والوطن هى أهم من الأحزاب لأن الأحزاب هى التى فرقت الشعب المصري ولنا في التجارب السابقة وناخد منها عبره مثلا بعد قيام ثورة يوليو عام 1952 للضباط الأحرار بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر لم يتم تأسيس أحزاب بل كان هناك الاتحاد الاشتراكي وهذا لجموع الشعب المصري ولذلك كان هذا الزمن الجميل في حياة الشعب المصري لمن عاش هذه الفترة وبذلك توصية جموع الشعب المصري بأن بحظر على جميع المسؤولين التنفيذيين بعدم الانتماء لأى حزب والتعامل مع أشخاص وليس أحزاب ومن يخالف ذلك يعرض نفسه للنقل من العمل ويكون العقاب رادع حفظ الله مصر وشعبها ………..ناصر الجزار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى