كتب / منصور جبر
يا قاطع الوصل هذا الهجر أضناني
بالله رفقا بقلبي الصادق الحاني
لما التقينا وعيني صادفت وجها
كالشمس كالطُّهرِ كالدنيا بعنواني
كالماء كالمُزْن في إثقالِهِ سُحُبٌ
كالنايِ كالشَّدْوِ في تَرنيم فنانِ
كالحب كالليل لما يلتقي جُنُحاً
في جوفه عاشقانِ من حُزيرانِ
كالصبح كالشِّعر كالغَيداء فاتنةً
يا ويحها كيف هزت كل أركاني
لا تقطع الوصل إني عاشق وَلِهٌ
لو كنتَ تدري فما أشجاكَ أشجاني
وأنتَ عندي حياتي حين أرسمها
في مقلتيك وفي ثغرٍ ورمانِ
وبين حِضني أمانٌ إن ظفرتَ بهِ
كل المحبة والسلوى بشطآني
وفي سكوني هديرٌ لو علمتَ بهِ
شوقٌ ووجدٌ ونيرانٌ ببركاني
وفي غنائي صباحٌ وادعٌ ألِقٌ
يا بلبل الحي هل تبكيك ألحاني
فهَدْهِدِ النفس باللُّقيا إذا سَنَحَتْ
لكَ الظروفُ ولا تسمح بهجرانِ