سياسةفن وثقافة

حامد كفافى أفضل مهندسي مصر يتحدث لمصر الحضارة عن الهوية البصرية

حوار/ أمنه عبد الحليم

حامد كفافى يتحدث لمصر الحضارة عن الهوية البصرية واختيار الديكور والتصميم الهندسي ..
-فى البداية أهلا بك مهندس حامد كفافى وما بعد البداية ماهى الهوية البصرية ؟
أجاب الهوية البصرية هى ما تراه العين ويعمل على تشكيل وعيها الحسي ،وتفاعل كافة المشاعر عند النظر لكى ترتقى حاسة الشعور لدى الإنسان هذا من جهة ومن جهة أخرى هى تعبر عن هوية البلدان فمثلاً الهوية البصرية فى سويسرا تختلف عن الهوية البصرية فى فرنسا وعن الهوية البصرية فى مصر ..
-كيف ترى الهوية البصرية فى مصر وهل نحن لدينا هوية بصرية مصرية ؟
فى الحقيقة الهوية البصرية تكون محلها الشوارع والميادين بحيث عندما يمشى المواطن يرى لوحات أو تنسيق أو تماثيل تعبر عنه فمثلاً ماحدث فى ميدان التحرير من تطوير ووضع المسلة المصرية والكباش هى هوية بصرية وعمل رائع وأتمنى أن تكون باقية الميادين هكذا ..
كيف ترى المدن الجديدة هل بها هوية بصرية ؟
بالتأكيد هذه المدن مدن عصرية وتصميماتها حديثة لكن كنت اتمنى صناعة هوية بصرية قوية لهذه المدن وأعتقد أننا قادرين على فعل هذا الفرصة لم تنتهى بعد ..
-نحن نعلم أنك تعمل فى تصميمات الفيلات والشقق واصباغ الديكور والحس الجمالى لديها هل حدث تغير فى أذواق المواطن ؟
بالتأكيد هذا حدث وأصبح المواطن يميل إلى الطراز الاوروبي فى التصميمات واختيار الديكور والألوان وهذا حدث بسبب انفتاح العالم على بعضه بسبب هذه الثورة التكنولوجية الهائلة
ولكن نحن نعمل على ان نستوحى بعض التصميمات من الحضارة المصرية القديمة لجعل الأفراد تترابط مع حيزها المكانى والجغرافى وهذا يجعل الحياة أكثر صفاء وتلاحم والاحساس بالمجد الذاتى ..
كيف تتعامل مع العميل وما سر نجاحك لانك تعد من أفضل مهندسى مصر ؟
السر هو فى التقرب إلى شخصية العميل وان آرى مالم يستطيع البوح به تجاه بيته وما يريده و أفعله له وعندما يرى ذلك يكون فى غاية السعادة ،
أيضاً نحن نجتمع مع العملاء من وقت لأخر ونستعرض معهم ما طرء على عالم الديكور والتصميمات وايضاً نعرض لهم لوحات تشكيلة ونجعل متخصصين يتحدثوا عنها لكى نرفع من مدى احساس العميل بالجمال وبالتذوق الفنى ..
-فى النهاية مصر الحضارة تشكرك لسعة صدرك وتتمنى لك نجاحات
أكثر وأكثر ..
وأنا أشكركم لكم تحياتى وفخور بكم وبما تقدموه لأجل مصر ولآجل حضارتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى