أحتفالية يوم الأسير الفلسطيني

في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني: “حزب الكرامة” يجمع أقطاب التيار الناصري لدعم المقاومة والتنديد بجرائم الاحتلال
محمد عبد الدايم: صمود المقاومة هو الرهان الوحيد لتحرير الأرض.. وحمدين صباحي يحيي تضحيات الأسرى
القاهرة – محمد عمر
شهد مقر “حزب الكرامة” الناصري بالقاهرة، احتفالية حاشدة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، تحولت إلى مظاهرة سياسية وقومية كبرى، جمعت رموز التيار الناصري والقوى الوطنية المصرية، لتجديد العهد مع القضية الفلسطينية ودعم نضال الأسرى خلف قضبان الاحتلال.
جاءت الاحتفالية بدعوة من المناضل والوزير السابق كمال أبو عيطة وحزب الكرامة، وشهدت حضوراً رفيع المستوى تقدمه الأستاذ محمد عبد الدايم، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، والمستشار محمد عمر، نائب رئيس الحزب، تلبية لدعوة رفقاء الدرب في نضالهم من أجل القضايا العروبية.
المقاومة.. مفتاح الحرية
في أجواء مفعمة بالحماسة، تصدر المشهد الأستاذ حمدين صباحي، الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، وكوكبة من نجوم التيار الناصري. وتبارى المتحدثون في إلقاء الكلمات التي أجمعت على حقيقة واحدة: “لولا صمود المقاومة الباسلة على الأرض، ما تحقق أي تقدم في ملف تحرير الأسرى”.
وأكد الحضور أن تضحيات الأسرى المبعدين وأسر الشهداء الذين شاركوا في الحفل، تمثل أيقونة الكفاح الفلسطيني التي تحطم أساطير الاحتلال يومياً.
تنديد بـ “قانون الإعدام” الصهيوني
ولم تخلُ الكلمات من نبرة الغضب تجاه الممارسات الصهيونية؛ حيث ندد المشاركون بقوة بـ “قانون إعدام الأسرى” الذي تسعى سلطات الاحتلال لفرضه، مؤكدين أنه يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية. ووصف المتحدثون هذا التوجه بأنه سلوك إجرامي معتاد من الكيان الصهيوني، الذي يلقى دعماً غير محدود من “الولايات المتحدة الصهيونية” التي تشاركه في العداء للحق العربي.
كلمة محمد عبد الدايم.. صدى واسع وتكريم للشهداء
لاقت كلمة الأستاذ محمد عبد الدايم، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، استحساناً كبيراً وتفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث لخصت الموقف الناصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، معتبراً إياها قضية مصر الأولى بامتياز.
وفي لفتة إنسانية ووطنية، جرى تكريم عدد من أسر الشهداء، والتقاط الصور التذكارية معهم ومع الشخصيات العامة، تقديراً لصبرهم وثباتهم في وجه المحتل.
عزة بلبع.. صوت الفن في محراب النضال
واختتمت الاحتفالية بلمسة فنية وطنية، حيث أضفت الفنانة القديرة عزة بلبع، بصوتها القومي العروبي، حماساً خاصاً على الحفل، وشدت بأجمل أغانيها التي تحاكي النضال الفلسطيني، لتمزج بين الكلمة السياسية واللحن المقاوم، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.
الخلاصة:
أرسلت احتفالية يوم الأسير الفلسطيني من قلب القاهرة رسالة واضحة للعالم أجمع: “أن الحق الفلسطيني لا يموت بالتقادم، وأن التيار الناصري في مصر يظل الحصن المنيع المدافع عن ثوابت الأمة حتى تحرير آخر شبر من أرض فلسطين”.




