اجتماعياتالعالمتقاريرفن وثقافةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

رسالة لكل أب وكل أم حماية أبناؤكم مسئوليتكم

كتب الاعلامي / أحمد الطيب

 

 

رسالة لكل أب وكل أم حماية أبناؤكم مسئوليتكم ومن واجبكم أنتم أول سواء فى الحياة عموما أو من اللجان الألكترونية خاصة حيث تستخدم الجماعات المتطرفة شبكات التواصل الإجتماعى لتجنيدهم مما يضع الأهل أمام مسؤولية حماية أبنائهم من الغرق فى هذا المستنقع فالتنظيمات التكفيرية بتستخدم عشرات الآلاف من الحسابات على مواقع التواصل الإجتماعى وتديرها بأسماء نساء تحت مسمى المجاهدات والأخوات بهدف تجنيد عناصر جدد مستغلة إستراتيجية تستخدم الإعلام كأداة قتالية ووسيلة للإستقطاب والتجنيد والتعبئة من خلال البحث والفرز لسوء الأوضاع الإقتصادية وإنتشار الخطاب الدينى غير المتجدد فى إستقطاب الشباب ويبدأ التنظيم فى مراقبة وسائل التواصل الإجتماعى ثم يختار المستهدفين إذ يقوم مثلاً بكتابة تغريدات ووفقاً للتفاعل معها يختار مجموعة من المغردين أو يقوم بمراقبة إضافية لهم ثم تحصل عملية التعارف ويجرى إستقطاب الأهداف ثم يطرح عنصر تكفيرى المكلف بمهمة الإستقطاب بطرح أسئلة معينة ويثير نقاشات حول آيات أو أحاديث معينة كالحديث منسوبة للرسول فإذا وجد تفاعلاً ملحوظاً من أحد مستخدمى المواقع يبدأ فى التواصل المباشر معه ثم أن يتم الإختيار تأتى عملية إختباره فيقوم عنصر تكفيرى بالتأكد من إن رغبته فى الجهاد وضرورة نصرة الإسلام والغزو وغيرها قناعة ومعتقد لديه فيقوم بنشر تغريدات وبوستات بشكل مكثف ليقيس عبرها تفاعل المستخدم معها وهل يتغير أم إنه ثابت فيعرف إنّه المسلم الحق ويدعوه لأن يكون مثله مسلم حق وألا يستهين بالحق وبإسلامه وتعد هذه المرحلة ممهدة لتعميق التواصل ليتم بعد ذلك تأويل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بشكل يدعو إلى العنف والقتل ويعرضها على هدفه ويعمل على إقناعه بها وينضم الهدف إلى التنظيم التكفيرى ويبدأ فى تكليفه بمهمات بسيطة لا تحتاج إلى تدريب مسبق كإفتعال حرائق ونشر شائعات وفوضى خلاقه .

 

فى النهاية لكى نحموا أبنائكم من التجنيد الإلكترونى لابد من إتباع عدة خطوات متداخلة يمكن أن تساعد فى ذلك أهمها متابعة أبنائكم بشكل يومى بالتواصل معه داخل وخارج المنزل وتقصى الحقائق حول ما يفعله بدون معرفته حين يلاحظ تغير فى سلوكه بالإضافة إلى مشاركة إهتمامهم لحمايتهم من السلوكيات والممارسات الخاطئة والأفكار المتطرفة …..إلخ من الأمور التى تشكّل عليهم خطرا ولابد من إتاحة الفرصة لطرح المجال للمناقشات معهم بمنتهى الهدوء والموضوعية حتى تعديل سلوكياتهم فى الوقت المناسب وقبل فوات الأوان مع ضرورة متابعة مايرونه على منصات التواصل الإجتماعى ومراقبتها بدقة لمعرفة ميولهم ومن يتواصلون معهم خاصة فى ظل ما تمر به المنطقة العربية والوطنية من تداول مشاهد الذبح وتزييف الحقائق وسوء تفسير الآيات والأحاديث ليتحدثون معهم وتوعيتهم بالأشياء الصحيحة ومناقشتهم فى كل ما يدور فى فكرهم حول الأحداث الدائرة بطريقه متفهمة لحماسة الشباب فبالمعرفة يواجهون التطرف ومخاطره وتعليمهم الدين الصحيح مع متابعة التطورات التكنولوجية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى