حماية الصادرات المصرية بالأسواق الدولية والإقليمية.. أبرز أهداف قانون الوكالة الجديد

قرر مجلس النواب، بالموافقة النهائية، مشروع القانون المقدم من الحكومة بإصدار قانون وكالة ضمان الصادرات والاستثمار المصرية، والذي يهدف إلى دعم الصادرات والاستثمارات المصرية وتعزيز قدراتها التنافسية إقليميا ودوليا بما يحقق النجاح. تحقيق فائض في الميزان التجاري المصري ودعم المصدرين المصريين في التعامل مع الأسواق الخارجية. ومن خلال إنشاء وكالة ضمان الصادرات والاستثمار المصرية، والتي ستحل محل الشركة المصرية لضمان الصادرات المنشأة بالقانون رقم 21 لسنة 1992، ستعمل الوكالة على إزالة المعوقات التي تواجه الشركة المذكورة، بما يؤدي إلى توسيع قاعدة المصدرون المصريون يعززون مساهمتهم في سلاسل التوريد العالمية ويدخلون أسواقًا جديدة..
ويتوافق مشروع القانون مع الممارسات الدولية، حيث يعد مصطلح الوكالة عنصرا أساسيا موجودا في وكالات ضمان الصادرات المناظرة حول العالم لتصبح جهة وطنية تعمل على تعزيز وحماية الصادرات المصرية إلى الأسواق الدولية والإقليمية وتعزيز الثقة في الضمان. التي منحتها الوكالة نتيجة امتلاك البنك المركزي لأسهم الشركة المصرية للضمان. التصدير بالكامل وزيادة رأس مالها وتحديث اختصاصاتها وفق أفضل الممارسات.
ونصت المادة (6) على أن يبلغ رأس المال المصرح به للوكالة 600 مليون دولار أمريكي، في حين يبلغ رأس المال المصدر والمدفوع 50 مليون دولار أمريكي، وذلك لتوفير القاعدة الرأسمالية التي تمكن الوكالة من القيام بمهامها. دور..
المادة (7) : لا يخضع الجهاز والعاملون فيه لأحكام القوانين والأنظمة والقرارات المعمول بها في شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام والشركات التي تملك الدولة أسهمها بالكامل أو تساهم فيها على أي حال..
وتضمن مشروع القانون تعديل اسم “الشركة المصرية لضمان الصادرات” لتصبح “وكالة ضمان الصادرات والاستثمار المصرية”، بما يتماشى مع المصطلح المقبول دوليا، فضلا عن تحديد الإطار القانوني الذي يحكم الوكالة. كما تضمن حكماً في شأن قانون الشركات المساهمة، وشركات التوصية بالأسهم، والشركات ذات المسؤولية المحدودة، والشركات ذات المسؤولية المحدودة. الشخص المنفرد الصادر بالقانون رقم 159 لسنة 1981 بالقانون العام للوكالة، فيما لم يرد بشأنه نص خاص في القانون المرافق أو القرارات واللوائح الصادرة تنفيذاً له.



