العالمتقاريرسياسةفن وثقافةمصرمقالاتمنوعات

عبادة الشمس في مصر القديمة و المفهوم الخاطئ عنها

كتب الاعلامي / أحمد الطيب

 

 

من المفاهيم الخاطئه الاعتقاد ان الكيمتي 

(المصري القديم) كان يعبد الشمس ..

المعني او الرمز من خلال الصور كان هو الطريق الوصول للعقل بعكس وقتنا الحالي حيث يستوعب العقل بدون الحاجه للصور ..

فا الطفل الصغير مثلا يبدأ بفهم القصص من خلال الصور ..

اولا ثم بعد ذلك القراءة ..

فأذا طلبنا من اي طفل يرسم ما هو النور ..

ستجده يرسم قرص الشمس ويستخرج منه أشعه النور …

فهذا هو ما حدث مع المصري القديم ..

فلصعوبه التعبير عن هذا الرمز لغويا قامه برسمه لتوضيح المعني الكامن من وراءه ..

تأمل المصري القديم في سر الحياة ومن حوله ووجد انه عندما تشرق الشمس يعم النور وتدب الحياة علي الأرض وعندما تغرب الشمس تظلم الدنيا وتتوقف مظاهر الحياة علي الارض..

فالحياه مستمرة ولكننا لا نراها ..

فيرمز رع أو قرص الشمس الي الوجود الظاهر ودورة الحياه التي لاتنتهي ..

واعتقد المصريون القدامي ان غروب الشمس يعتبر شروقا لها في عالم الموتي …

 

أمون يمثل الاله الباطن الخفي الذي لا تدركه الابصار …

وب اختلاف الزمن وطريقه الفهم نجد انهما صفتين للاله ..

ف (رع & أمون )..يعنو بمفهوم القدماء المصريين الإله الظاهر والإله الباطن جل جلاله في كل مكان وكل زمان

 

المصدر :كتاب مصر ام الدنيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى