مقالات

مختل يشعل العالم ..حالة خوف وهلع.. يعيشها العالم .. بقيادة الشيطان الترامبى ..

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

عندما يتصدر فى الواجهه شيطان مختل،
دمية تحركها الصهيونية لن نستغرب حينها مما يحدث الآن فى العالم،
ولأن معظم دول العالم متشابكة،
ومنساقة وراء الكيان الصهيونى وأمريكا ،
تعيش الآن حالة خوف شديد مما يحدث ،

ترامب جاء والخراب معه وذكرنا ذلك،
قبل خوض ترامب للانتخابات الرئاسية الأمريكية،
وحذرنا من دخول العالم فى العصر الترامبى اللعين ،

ومن المضحك أن الكثير ظنوا بأن ترامب سيوقف حرب غزة،
والصراعات التى تحدث فى العالم ،
ولكن ما حذرنا منه حدث بالفعل ،
وأشعل هذا المختل الصراعات والحروب ،

وعن الأحداث الجارية الآن فى إيران
_ بعد عقد المفاوضات بين إيران وأمريكا ،
لم تلتزم أمريكا كعادتها بذلك وبدأت،
بقصف مواقع إيرانية
وجاء رد إيران بتجميد المفاوضات،
والإغلاق التام لمضيق هرمز مع التهديد بغلق مضيق باب المندب ،
الذى سينتج عنه كارثة اقتصادية قد تطول الكثير،

وإعلان إيران بالغلق التام لمضيق هرمز،
جاء بعد ترتيبها مع الصين بعبور النفط الإيرانى عبر قنوات أخرى ،

وقطعا الكيان الصهيونى اللقيط،
بعد إعلان المفاوضات لم يهدأ ،
فبدأ الدمية المستخدمة ترامب،
بخرق المفاوضات بأمر الصهيونية
وباع الكيان الصهيونى أمريكا،

وقام الكيان بالتصعيد فى لبنان وتوغل بالضرب،

وأصبحت لبنان الآن بها آلاف النازحين،

قطعا ما فعله الكيان الصهيونى،
جاء بعد التفاوض بين أمريكا وإيران ،
ولإنه يعلم جيدا أن هذا التفاوض سيجعل الصراعات تهدأ،
وبذلك تفشل باقية المخططات،
بإقامة دولة إسرائيل الكبرى وتوسيعها،
والسيطرة الكاملة على الشرق الأوسط ،
والتطبيع مع المملكة العربية السعودية وغيرها ،

فأراد الكيان المظلم استمرار الصراع،
بل وإشعاله أكثر فى منطقة الشرق الأوسط ،

وبعد ما فعله الكيان الصهيونى ،
وتحديدا فى الضاحية الجنوبية فى لبنان ،

هددت إيران بضرب الكيان إذا لم،
يتوقف الكيان عن التوغل فى جنوب لبنان،

والتداعيات الإقتصادية التى حدثت الآن،
فى الولايات المتحدة الأمريكية ،

ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع الأسعار

وانخفاض أسعار الذهب والبورصات فى أمريكا،

والحديث عن ارتفاع سعر
الفائدة مرة أخرى ،

وارتفاع اسعار النفط وكل المدخلات عالميا،

ومن المؤكد الآن بإنه إذا ظل هذا الصراع وتفاقم،
سينتج عنه تداعيات إقتصادية كارثية وللأسف،
قد تطول أكثر الدول،
المرتبطة بأمريكا ،والضعيفة اقتصاديا،
وبما أن الدول العربية فى حالة مشاهدة ،
للأحداث فى صمت ،وانتظار ما هو القادم !

فالجميع يأمل فى وجود الأقطاب الأخرى كروسيا والصين،
التى قد تقمع الكثير من الصراعات الجارية
وهذه رحمة من الله عزوجل
وسنته فى الكون …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى