مقالات

الكرامة العربية .. تهان بأيدي وأموال العرب القواعد الأمريكية.. حجة إيران وأمريكا ..

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

عندما خلق الله عزوجل بنى آدم ،
وجعلهم خليفته على الأرض وفضلهم على المخلوقات واعزهم.
ويأتى الإنسان بنفسه ويرضى،
بالذل والهوان،
فيكون هذا الخلل والجنون بعينه،
يشاهدون الجميع الآن سلوكيات،
هذا الترامب المختل الذى سيدفع العالم بأكمله بكل فئاته ،
ثمن كل ما يفعله
هذا المعتوه الذى ألقاه الشيطان على العالم،

كدمية مسعورة وتركه يخرج هذا الجنان والخبل على الجميع،
هذا المختل أمر بوضع صورته وتوقيعه،
على عملة الدولار لأول مرة رئيس،
على قيد الحياة يأمر بذلك،

وشاهد الجميع حديثه الذى تلفظ فيه بكلمات سافرة دنسة،
تطاول بها على الملك” بن سلمان” وعلى المملكة العربية السعودية
رغم كل ما فعله معه “بن سلمان”
فالنفط السعودى،
كان بمثابة شريان الحياة للدولار،
وكانت السعودية صاحبة الفضل،
على أمريكا وهى للأسف،
من جعلت الدولار عملة العالم الأولى،
بل دول الخليج جميعها صاحبة،
الفضل على أمريكا، والمملكة السعودية على رأسهم ،

و من فعل ذلك بالأمة العربية هم العرب
هم من فعلوا ذلك بأنفسهم جعلوا،
هؤلاء الشياطين السفلة أدنياء النفوس ،
يتطاولون عليهم بعدما كانو أسياد عليهم

وبعدما أحرق هذا المختل الترامبى العالم،
وأشعل الصراعات والحروب فى كل مكان ،
وفى ظل كل ما يحدث
يتكلم هذا المختل بأمر الصهيوماسونية،
ويصرح برغبته،
فى تطبيع المملكة العربية السعودية،
مع الكيان ،
الصهيونى اللقيط، وعن نشر الدين الإبراهيمى المزعوم .

وفى نفس الوقت بدأت مظاهرات،
من معظم الشعب الأمريكى ضد نظام ترامب المستبد ،

يريد ترامب وأعوان الشيطان تبديل سنة الله
وهذا شئ محال وكما قال الله فى كتابه الكريم【 سنة الله فى الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا 】

وهذه قاعدة إلهية حتمية ونهجا ثابتا،
لا يتغير ولا يتبدل، وهى نصرة المؤمنين،
وإهلاك المنافقين، والمكذبين وهذا ماحدث على مر العصور،
فى كل زمان ومكان،
فلا تحويل ولا تغيير لها بأمر وإرادة الله سبحانه و تعالى،

وبعد كل ما يفعله ترامب وبعد بدء مظاهرات ضده فى أمريكا ،

من المحتمل أن يكون ما يحدث هو بداية نهاية،
هذا العقد ليبدأ عقد جديد،
والآن ينبغى على دول الخليج والدول العربية، إغلاق هذه القواعد الأمريكية،

لإنهاء حجة إيران فى ضربهم ولغلق صنبور المال الذى يتغذى،
به ترامب وأمريكا،
ولإخماد الفتن، ولجعل أمريكا والكيان،
الصهيونى اللقيط بدون حلفاء فى منطقة الشرق الأوسط،

وأرى أن ترامب بطريقته المختلة الشيطانية،
أعطى الآن الدول العربية فرصة،
من ذهب للاستقلال والسيادة الحقيقية،
واتخاذ القرارات الصارمة الفعلية،
وللتعاون والاتحاد،
مع بعضهم البعض للخروج من تحت
أنياب الولايات المتحدة الأمريكية،
وأعوان الشيطان ، ولاستراد العيش بكرامة وعزة،

فلا سبيل للخروج لهم من هذا المستنقع الامريكى،
وهذا الصراع الإيرانى،
الصهيونى،

الذى يريدون به الكيان الصهيونى المظلم ، وإيران وأمريكا إغراقهم فيه إلا بفعل كل ذلك ،
حفظ الله الأمة العربية والإسلامية ……….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى