مقالات

المملكة السعودية.. ترفض قرار ترامب .. ترامب يريد ..ذهاب المنطقة العربية.. إلى الجحيم..

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

صرح ترامب المختل وكالعاده أخذه غروره الشيطانى،
وأخذ قرار وكأنه يعيش فى العالم بمفرده،

بتحرير مضيق هرمز من الأراضى السعودية ،

فهذا الترامب يريد ضمان ضرب إيران للسعودية،
بدون استخدام ميليشيات التى تعد حرب بالوكالة ،
فهو يريد أن يكون هناك مبرر قوى لإيران،
بضرب السعودية حتى تستطيع،
إيران ضرب محطات الطاقة والنفط ،والمنشآت الاستراتيجية وغيرها ،

وبعد ذلك يستطيع ترامب ابتزاز المملكة العربية السعودية،
بعد الاستيلاء على النفط وبابتزازها بعد دخولها بحرب مع إيران،
زعما منه بحمايتها
حتى يفعل ما يشاء ويتم التطبيع،
بين المملكة العربية السعودية ،وبين الكيان الصهيونى الأسود،

وبما أن غرور ترامب الشيطانى الوهمى قد استحوذ عليه
ووهمه بأن قرار تحرير مضيق هرمز،
من الأراضى السعودية،
سيقابل بالقبول والاستلام من السعودية ،

ولكن ما حدث هو رفض “الملك بن سلمان” رفضا قاطعا لهذا القرار ،
والذى لو قبلته المملكة السعودية،
لكانت المنطقة العربية سقطت فى القاع ،وذهبت إلى الجحيم ،بداية منها

كما إنه يوجد اتفاق سلام ومفاوضات بين السعودية وباكستان .

ما تداعيات رفض السعودية لقرار ترامب فى تحرير مضيق هرمز عسكريا من أراضيها؟

_ المملكة العربية السعودية لها استثمارات،
ضخمة فى الولايات المتحدة الأمريكية،
تصل تقريبا إلى تريليون دولار ،
منها استثمارات فى أذون الخزانة الأمريكية واستثمارات ،
متنوعة فى الشركات والقطاعات المختلفة فى أمريكا ،

وهذا القرار الذى إتخذته السعودية من أفضل القرارات وتحديدا فى الآونة الأخيرة

ولكن لابد أن يكون معه خروج ،
من تحت عباءة الاستثمارات الأمريكية شيئا فشيئا،

واتخاذ خطوات فعلية وبحكمة ،
بسحب وإعادة تدوير الاستثمارات العربية ،
حتى لا تضيق أمريكا الخناق على السعودية،
وتبتزها فى تحقيق ما تريد ،

فاللعبة تغيرت ومن يظل تحت أنياب الابتزاز الأمريكي سيلقى حتفه ،
وسيعيش فى قلق الابتزاز وفرض الهيمنة والتهديدات ،

وهذا الموقف الذى اتخذته المملكة العربية السعودية،

هو موقف صارم وقوى حتى ولو كان متأخرا ،

ومثل ما ذكرنا أن هذا القرار ينقصه اتخاذ خطوات فعلية فى سحب،
البساط من تحت قدم الهيمنة الأمريكية ،
حتى لا يكون هناك مجال للابتزاز الأمريكى ،
عند اتخاذ أى قرار يكون في مصلحة الدولة والشعب،

وينبغى الآن أن يكون هناك مخاض لشرق أوسط جديد،

باستثمار الامكانيات والثروات ،والطاقة البشرية ،
والتعاون ،
وإنشاء كيان عربى قوى موحد ،
لا ينتظر التنقل والتخبط بين الكيانات الغربية ،
ما بين قوى تريد استمرار الهيمنة ،
وقوى أخرى تسعى للهيمنة والعرب يدورون فى حلقة مفقودة …
حفظ الله الأمة العربية والإسلامية……….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى