ادارة الفيسبوك الصهيونيه

كتب / محمد عمر
الفيسبوك مما لا شك فيه اصبح من ضروريات الحياة اليومية للكثيرون من الناس في كل مكان، ومن خلاله يتعرف المشتركين فيه بالعديد من الأخبار والأحداث اليومية، كما يكونون صداقات مع العديد من الأصدقاء من دول العالم، واصبح من اهم مواقع التواصل الاجتماعي في العالم وهو ابلاكيشن ممتاز جدا، وجميعنا ارتبط به بشكل كبير وفي زحمة الاحداث الإقليمية والعالمية لم نكن نفكر من هم القائمين على وسائل التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك وأدركنا من هم هؤلاء من خلال أي منشور او صورة تنتقد الكيان المجرم الصهيوني او الولايات المتحدة الصهيونية يتم حظر المستخدم فورا وحذف المنشور وتحذيره من انتهاكات قواعد المجتمع الفيسبوكي، لكن لو كان هناك منشور ينتهك الدين الاسلامي او المقدسات الاسلامية او حتى الذات الالهية لا مانع في ذلك، ومن خلال تلك المؤشرات بدأنا نتساءل من هم القائمون على تلك المواقع والتطبيقات؟؟ وعرفنا أنهم صهاينة بقيادة رجل الصهيونية الأمين مارك زوكربيرج وبحثنا على جوجل لنتعرف على هذا الشخص ووجدنا أنه مارك زوكربيرغ (بالإنجليزية: Mark Zuckerberg) (14 مايو 1984) هو رجل أعمال ومبرمج أميركي، ولد في وايت بلينس، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. اشتهر بتأسيسه موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وهو أكبر موقع تواصل اجتماعي في العالم، أنشأ الموقع مع زملائه في قسم علوم الحاسوب إدواردو سافرين وداستن موسكوفيتز وكريس هيوز وهو في جامعة هارفارد. وهو بمثابة الرئيس التنفيذي لموقع الفيسبوك. الخلاصة الصهيونية العالمية لا تلعب وتعمل على ايهام العالم بمعلومات مغلوطة ضد الاسلام والمسلمين وكذا الشرق الاوسط على وجه العموم ولم يخطر ببالهم أن مواقع التواصل الاجتماعي الصهيونية الخاصة بهم من الممكن ان تنقلب عليهم، ونظرا لان الفيسبوك عالمي والمنشورات تصل لكل مكان في العالم ولكل مسخدمي التطبيق فهناك رقابة على اي منشور يخالف أكاذيبهم وأي مخالفة بمنشورات يتم حذفها فورا واي منشور فيه حقائق مؤكدة وموثقة بالصوت والصورة(فيديو) يتم التعامل معه فورا بالحذف وحظر المستخدم، لذا لابد من التعامل بحرص مع منظومة بنو صهيون ولا تعطوا الوقت الثمين لهذا الموقع الصهيوني ولا تعطونهم الاموال التي يقتلون بها أشقائنافي غزة والضفة الغربية بفلسطين وأخيرا طز في الفيسبوك وطز في مواقع التواصل الاجتماعي الصهيونية ان كانت ستسيرنا وفق مبادئهم ومعاييرهم المضللة وليبقى شباب الأمة واعون لما يحاك بهم من مؤامرات لهدم وطمس الهوية العربية والاسلامية وللحديث بقية .




