مقالات

صراع البقاء .. سحب العرب للحرب.. خنق مصر إقتصاديا

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

فى القرون السابقة عملت حكومة الظلام بمبدأ فرق تسد،
وقد استهدفت به العرب كما شنت حرب دنيئة سافرة على فطرة الله عز وجل
وقاموا بقتل الحلم والأمل والعزة والكرامة،
وإهدار الموارد البشرية والطبيعية،
وما يحدث الآن بين إيران والكيان الصهيونى،
هى حرب دينية على عقائدهم الزائفة المزعومة وصراع البقاء ،
الذى يوهمون به أنفسهم والدايم هو الله عز وجل
هل إيران انتصرت فى هذه الحرب ؟
بعد تصريح إيران بشروط وقف هذه المعركة وهى
_إدارة مضيق هرمز وفرض
الرسوم لعبوره.
_تعويضات مادية للأضرار التى لحقت بها.
_رد الأموال المجمدة.
_ الالتزام بعدم الاعتداء على إيران فى المستقبل. وغيرها من الشروط،

ولا يمكن أن يوافق الكيان الصهيونى المظلم ،
لوقف هذه الحرب بهذه الطريقة،
ولن يسمح لترامب بإنهاء هذه الحرب، بشروط إيران

ومن المحتمل الآن أن ترامب ونيتنياهو يحضرون لشئ كبير،
وفى نفس الوقت إيران تستعد،
لحرب العصابات معركة برية بتجهيز آلاف الجنود

فمثل ما قلنا هذه معركة وجودية معركة بقاء ،

وبعد عملية طوفان الأقصى وما حدث لأهل غزة،
لم تتحرك إيران من أجلهم كما كانت تدعى،
بل قامت ميليشيات إيران بتصعيدات،
متفق عليها حتى يسهل إبادة أهل غزة وتهجيرهم،

وترامب الآن يعمل على إغراق دول الخليج،
فى هذه الحرب بحجة القواعد الأمريكية المتواجدة بها ،
وبحجة حمايتهم من البعبع الإيرانى ،وجماعة الحوثي التابعة لهم،
هكذا اشتركت إيران فى ضعف،
الدول العربية بميلشياتها المرتزقة،
وفى كل ما حدث فى منطقة الشرق الأوسط،

والجميع يشاهدون الآن موقف جامعة الدول العربية المخزى ،
فهذه الجامعة ،
ماتت منذ زمن ،ولا شئ ظل العرب يجتمعون عليه ،

أما عن وضع مصر فى هذا الصراع
هم يعرفون جيدا أن مصر ستتأثر كثيرا بما يحدث، وهذا قطعا مقصود ،
بداية مما يحدث على حدود مصر ،
فى غزة والسودان،
وأيضا إذا تم ضرب مفاعل ديمونا،
والتداعيات الإقتصادية الخطيرة نتيجة الصراعات التى تحدث ،
والتى قطعا تنال من مصر
وقد حدث هذا بالفعل ،

ومصر هى البلد الوحيد الآن فى المنطقة العربية التى مازالت آمنه وشامخة، رغم كل ما يحدث،
وينبغى الآن على دول الخليج،
تعظيم الجهود التى تفعلها مصر من أجل إيقاف هذا الصراع
ولا بد من استخدام أدوات المقاطعة،
وإزالة القواعد الأمريكية وإنشاء جيش دفاع عربى مشترك…
حفظ الله الأمة الإسلامية و العربية ……….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى