مقالات

التعصب الاعمى

ربيع جمال الجوهرى

المتعصب ( في الدين)إنسان أعمى وجاهل لا تجد علي لسانه الا (هذا حرام وهذا حلال )وانا لست ضد أن يحب الإنسان دينه ولكن موضوع الحرام والحلال يجب ان نتركه للمتخصصين من أهل الفتوى 

فالمتعصب غالبا يحب بجنون ويكره بجنوح وربما ينقلب من الضد إلى الضد في لحظة..

هذا المتعصب لو كان مبصرا عالما لرأي الصورة كاملة وفهم الحقيقة 

واذكر أن اذاعة القرآن من مدة كانت تذيع فقرة فتاوى للشيخ الراحل أحمد حسن الباقورى ، وسأله المذيع ( تقول سائلة ما حكم الصلاة بطلاء الأظافر ) ، فأجابه نصا ( لا يبطل الصلاة ، احنا هنقعد نحرم كل حاجة ، نخلى الناس تكره حياتها وتكره الدين نفسه ، اعتبره دواء يستخدم للحفاظ علي الظفر ماتحبكوهاش كده ، وانت ياستى ياصاحبة السؤال مش كل حاجة محتاجة شيخ ، متعقدوش حياتكم وبعدين تشتكو .. وياسيدى الكريم هذا النوع ده من التدين يؤدى بصاحبه يكره الدين او يبقى متطرف) 

وكان للباقورى جملة مشهورة دائما يرددها ( ان تيسير التدين يخدم الدين وليس العكس ) …… ولما قبل عبد الوهاب رأس الباقورى فى الإذاعة وقال له : ( هذه لسماحتك الدينية ) ، رد الباقورى قبلة عبد الوهاب فى رأسه وقال له : ( وقبلتى لأنك بموسيقاك تسمو بوجداننا ) ، وفى حواره الشهير مع الصحفى محمود عوض رفض الباقورى تماما إطلاق مصطلح رجل دين فرحم الله الباقورى وعبد الوهاب ،، ورحمنا نحن من الاغراب عنا المتصدرين الساحتين الدينية والفنية الآن ..

هكذا كان رجال الدين الذين نفتقدهم الآن 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى