مقالات

العنف الجنسي يجتاح السودان

السودان تحتضر .. اشتدت ذروة الحرب على المسلمين !

العنف الجنسى يجتاح السودان ..

فشلت المفاوضات العبثيه لسد التدمير الصهيونى الأثيوبى!

بقلم بسمة مصطفى الجوخى 

ما حدث فى الآونة الأخيرة ومنذ بداية حرب طوفان الأقصى فى فلسطين الحبيبة ،

تصدر ما يحدث كل وسائل الإعلام فى العالم ، لذلك توارى ما يحدث فى السودان والذى يشبه جزء مما يحدث فى فلسطين ،

للأسف ذرعت الماسونية الصهيونية نجاستها فى معظم البلاد العربية لتدميرها ،

 والآن عصابة حميدتى المتطرف دمرت ومازالت تدمر السودان ،

أكثر من ١٢ ألف مواطن سودانى استشهدوا وأكثر من ٧ ملايين تشردوا ،

تصاعدت الحرب فى السودان والقصف الجوى ، وتم ضرب مدينة ود مدنى جنوبى العاصمة الخرطوم ،

التى هى من المناطق الاستراتيجية حيث يقع فيها مشروع الجزيرة الذى يعتبر أكبر مشروع زراعى مروى في افريقيا ،

وتسبب ذلك فى نزوح ربع مليون شخص عن أماكن إقامتهم بسبب الاشتباكات بين الجيش السودانى وعصابة حميدتى ،

وما تفعله عصابة حميدتى والمتطرفين الملعونين ،

 لا يقل عن ما تفعله الصهيونية الفاجرة فى فلسطين ،

وهكذا يصرخن نساء السودان بقول الرصاص أرحم من الاغتصاب ،

تستخدم هذه العصابة الفاجرة الكافرة العنف الجنسى أداه فى هذه الحرب الدنيئة ،

على نساء السودان أمام أعين رجالهم يعجز القلم عن وصف ما يحدث! 

وكأن عصر الكفار و الحملات الصليبية الماسونية قد عاد وأصبح فى ذروته ،

اشتدت الحرب على الإسلام والمسلمين وبدأت ذروتها ،

وما يحزن ما يقال عن الإمارات التى أصبحت ولاية صهيونية ،

والتى دعمت مع دولة تشاد ، عصابة حميدتى حتى لا يسنح الفرصة للجيش السودانى بالانتصار ،

وخروج السودان من هذه الكارثة بل كل يوم تشتد أكثر من قبله ،

 بسبب الدعم ، مثل فلسطين الحبيبة التى كان من الممكن أن تنتصر المقاومة الفلسطينية فى أقبل من أسبوع ،

ولكن لولا الدعم المقدم لعصابة الاحتلال الصهيونى من قرن الشيطان الماسونية وحذائها أمريكا ،

الآن العالم يرى وجهه أمريكا الحقيقى الذى لا أعرف ،

 كيف طيلة هذه السنوات لم يفهموا دور أمريكا فى كل هذا الخراب ،

 وإنها الأداة المستخدمة مع أعوانها من الدول الآخرى وإنها تخدم الشيطان ؟! 

 وفى نفس الوقت صرحت أمريكا بإنها تطلب المفاوضات لما يحدث فى السودان ، 

وحذرت من استمرار هذه الحرب من قبل عصابة حميدتى ،

 للمرة المليون قرن الشيطان وحذائه أمريكا تثير نوبة من الضحك والسخرية للجميع ،

أظن ان العالم فهم لعبتها ، لأن لا أظن أن الغباء قد أخذ ذروته أكثر من ذلك والجميع فهم اللعبة ،

وهكذا ما يحدث لدول الجوار ، ومصر فى المنتصف لا تعرف من أى جهه ستتلقى الضربات ، الآن ستكون من جميع الجهات ، 

وأيضا قد فشلت المفاوضات العبثيه لسد الخراب والتدمير ،  

أثيوبيا التى يوجد بها يهود يمثلوا تقريبا نصف سكانها ،

وحتى إن رئيسها أكاد أجزم أنه خارج عن ملته مهما كانت ،

هكذا عبث مع مصر وتحداها بمخطط صهيونى ، مثل ما يفعل الشيطان عندما يرى شخص قوى غير قادر عليه ،

وبعدما يفقد كل خططه معه فيلجأ لجعل الشخص وحيد ،

 بأن يفتن أو يدمر ما حول الشخص ومن يقف معه ويدعمه ،

 حتى يتفرد به ويستطيع أن ينال منه وهكذا ما يحدث لمصر فهى المطلوب والمبتغى الأول للشيطان ،

فهو يريد تدميرها ونظرا لقوتها وتكاتف شعبها يريد أن يجعلها وحيدة وأن يحاط بها من جميع الجهات وهى دور الجوار ،

للأسف ضاع الوقت فى مفاوضات عمياء مع ما يسمى أبى أحمد المتعجرف الفارغ ،

 الذى يسير على نهج الصهيونية وسياستهم بل هو منهم ،

ومن المفترض أن الرؤية الاستباقية فى إدارة الأزمات فى مصر كانت تحل هذه الأزمة منذ بدايتها ،

الآن السودان غير موجودة بسبب ما يحدث بها ومصر هى من تقف فى الواجهه فى أزمة سد المؤامرة ،

 وضاع الوقت فى المفاوضات العبثيه ، واستغلوا كل ما حدث لمصر والدول المجاورة ،

وتم إنهاء المخطط الذى خطط له الكيان المظلم مع أعوانه،

 فى أوقات مخطط ثورة ٢٥ يناير وكانت البلد فى حالة يرثى لها ،

فبدأ الملئ الأول للسد حينها الذى خطط له منذ سنوات طويلة ،

 واستغلوا ما يحدث لمصر فى وقتها وهو أيضا مخطط له ،

لإنهم قطعا لا يستطيعون ملئ السد وإكمال مخططهم ، إلا فى أوقات الضعف والخراب لمصر ،

والآن ينبغى إلغاء اتفاق المبادئ ، واجتماع للقيادات والخبراء لحل هذه الأزمة الكارثية ،

 من جهه لو لا قدر الله تم هدم السد ،

 ومن جهه آخرى إيجاد حلول للأضرار التى لحقت وستحلق باقتصاد مصر ..

حفظ الله مصر ورئيسها وشعبها وجيشها العظيم …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى