اجتماعياتتقاريرسياسةعلوم وتكنولوجيافن وثقافةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

ايلون ماسك شريحة تيليباثي.. معركة وعى


إيلون ماسك..شريحة تيليباثى..معركة وعى
بقلم بسمة مصطفى الجوخى
فى الآونة الأخيرة وبعد عملية طوفان الأقصى تحديدا ،
ظن الكثير أن الرجل الملياردير إيلون ماسك يمتاز بالأخلاق العالية والإنسانية والصفات النبيلة،
بمجرد فقط تصريحه بإمداد أهل غزة بالإنترنت عن طريقة شبكة ستار لينك الأقمار الصناعية المالك لها ،
وقد سبق وتحدثنا عن هذه الشبكة وخطورتها بكل وضوح ،
والآن يصرح إيلون باختراع شئ عظيم ،
وهى شريحة كمبيوتر تركب فى الدماغ البشرى متصلة بخيوط مرنة صغيرة يتم خياطتها فى الدماغ،
بواسطة روبوت يشبه ماكينة الخياطة ويزيل الروبوت جزء صغير من الجمجمة ،
ويربط الأقطاب الكهربائية الشبيهه بالخيط بمناطق معينة من الدماغ ،
ثم يخيط الثقب ، والبقايا الوحيدة المرئية هى ندبة خلفها الشق ،
وتقرأ الشريحة المركبة إشارات المخ وتترجمها إلى أدوات تحكم فى التقنيات الخارجية مثل الهواتف الذكية ،
والكمبيوتر ووظائف الجسم والتحكم فى أى جهاز آخر بمجرد فقط التفكير ،
للجميع أن يتخيل إلى أى مدى تصل خطورة هذه الشريحة ،
وماذا بعد ؟!
فى الوقت الذى يعمل فيه الشيطان وأعوانه على إلهاء العالم فى الحروب والتهديد بالحرب النووية التى أصبحت نغمة على لسان الكثير ،
وتخويف البشر بلقمة العيش ووعدهم بالفقر والجوع،
وارتفاع الأسعار الذى أصبح مرض العصر ،
هم من الجهة الآخرى يخططون بطريقة مختلفة تماما،
تحكموا على مدار عصور فى الإنسان بكثير من الطرق الشيطانية ،
وإذا تطرقنا إلى ما يخص هذه الشريحة التى يقال عنها بإنها اختراع ،
لوجدنا إنها غير ذلك هى فقط تطور لخطة شيطانية ،
كانت تفعل قديما ، التحكم فى العقل البشرى وبيع الوهم ، وهذا سنشرحه لاحقا .
فهم يصنعون الفيروسات وينشروها ويعبثوا فى جينات الإنسان ويتسببون له فى الكثير من الأمراض،
ثم يصنعون الدواء وهو مثل دس السم فى العسل،
كالشريحة التى ستجعلهم يتحكمون فى الدماغ البشرية،
ويتحول البشر إلى روبوتات يتحكم بها الشيطان وأعوانه ،
حتى يصبح العالم غابة ، والبشر كالآلات التى تنفذ أى شئ بدون تفكير ،
لذلك هى معركة وعى ، من يعرف ويدرك ويستطيع رفع الضرر عنه وعن غيره ،
ومن لا يدرك ماذا يحدث حوله ويفرح بهذه الفتنة الكبرى ،
ويصدقها وينساق ورائها بل ومن المؤكد إنه سيصل به الحال إلى أن يستهزأ بمن يحذره منها ويتهمه بالجهل والرجعية.
ما يحدث الآن يحتاج ، لكل يد شريفة تكتب ولسان جرئ وشريف يتكلم ،
ويشرح للعالم بدون خوف ، ما الذى يحدث ؟ وكيف للشخص أن يحمى نفسه و من حوله من هذا الخطر ،
وكيف له أن يتغلب عليه بطرق مضادة تبطل عمل هذه المخططات الشيطانية ،
فحماية البشر والجيل القادم فرض على كل شخص يعرف هذه المخططات وخطورتها،
ويدرك جيدا أين يكمن الخطر وطريقة التغلب عليه ،
فالأهم من بناء وطن لجيل قادم ،
هو التوعية أولا مما يحدث من مخططات ومحاولة إبعاد الخطر والتصدى له ،
حتى تسنح الفرصة للجيل القادم أن يحافظ على دينه وهويته ووطنه ويحميهم ،
ويتصدى لكل المخططات التى يفعلها الشيطان وأعوانه …
يتبع !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى