فشل لعبة ترامب مع المواطن الإيرانى.. صراع على تحويل مسار النفط..

بقلم بسمة مصطفى الجوخى
“سنة الله نافذة ”
ما يقوى الطاغي إلا بالسفهاء ولكن سنة الله تعالى،
ستدور على الطاغي،
كما دارت على كل الطغاة على مدار العصور.
” جبروت أمريكا ”
قضت أمريكا أداة الشيطان وأعوانه،
على نفوذ العرب فى الشرق الأوسط ،
وعلى الهيمنة العربية وعملت على إذلال معظم القيادات وللأسف بأيديهم .
” ضرب مطار الكويت”
أعلنت إيران عدم استهدافها لمطار الكويت،
وقبل ذلك من دول الخليج العربى بعدم الرد ،
وهذه خطوة جيدة حيث أن هذه الخطوة،
ستقضى على مخطط ترامب فى تحويل،
مسار الحرب لتكون بين إيران، ودول الخليج،
وما يثبت ذلك هو
استنكار ترامب،
على عدم رد دول الخليج بعد ضرب مطار الكويت،
والسؤال الآن ؛ ما هى استفادة دول الخليج بتواجد قواعد أمريكية بها،
وحلب أموالهم عن طريق أمريكا طيلة هذه السنوات، تحديدا،
مادام ترامب يطلب منهم دخول الحرب مع إيران،
وسحب نفسه من هذه الحرب ؟!
لاشئ استفاد منه دول الخليج،
سواء تعريض أمنهم القومى للخطر ،وحلب أموالهم وإذلالهم وسحب نفوذهم من المنطقة،
فمنطقة الشرق الأوسط للأسف
هى أساس ثروة أمريكا وخيرها،
وسر هيمنتها وبسط نفوذها فى المنطقة.
” خطة ترامب قبل الصراع مع إيران ”
قبل بدء الصراع الإيرانى الصهيونى،
عمل ترامب بكل استماته على الاستيلاء،
على النفط الفنزويلى والجميع شاهد ما فعله ترامب تجاه فنزويلا والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو،
وبعد نجاح الاستيلاء على النفط الفنزويلى ،
بعدما نفذ ترامب جريمته وبلطجته،
باختطاف الرئيس مادورو ،
بدأ بعد ذلك بمحاولة قلب نظام الحكم فى إيران مستغلا ،
المعارضة وجزء كبير من الشعب ،
إلا إنهم فى اللحظات الأخيرة تيقنوا أن،
أمريكا تريد تدمير إيران بعمل ثورة،
احتجاجية ونشر الفوضى وتغيير نظام الحكم كسلطة موالية تماما لأمريكا
ولكن باءت هذه الخطة بالفشل ،
ودخل الكيان الصهيونى الصراع الوجودى العقائدى الاقتصادى مع إيران.
” مأزق ترامب ”
انقلب السحر على الساحر وأصبح لدينا،
قوتين تغذوا على يد الحكومة الخفية ،
ودخلوا الصراع على من سيكون الأقوى ،والمهيمن على المنطقة ولمن ستكون الثروات،
فتوالت الضربات بين إيران والكيان ،
وتوالت الضربات على جنوب لبنان،
من قبل الكيان الصهيونى المظلم ،
وعلى دول الخليج فاصبحوا يلقون الاتهامات،
على بعضهم،
وبعد الوصول لمفاوضات بين أمريكا ،
وإيران، ضحت إسرائيل بأمريكا واخترقت المفاوضات،
وانهالت بالضرب على جنوب لبنان .
” قفل مضيق هرمز”
وضعت إيران شرط عدم مرور السفن، التابعة لأى
دولة،
لم تعلن عن سحب سفرائها من الكيان الصهيونى ،
وتعلم إيران جيدا أن هذا الشرط سيفرح الكثير من الشعوب،
ولكن ستتأثر الدول التى تصدر النفط،
ومن هنا سيبدأ السيطرة على نفط الخليج ،
فالحرب وجودية عقائدية وإذا كان هذا،
المبتغى الأقوى
فالصراع الاقتصادي من ضمن الأسباب الرئيسية.
” مخطط الكيان الصهيونى ”
سيحاول الكيان الصهيونى اللقيط،
إشعال الصراعات أكثر فى منطقة،
الشرق الأوسط حتى يستطيع إكمال باقية مخططاته.
” تنفيذ مبتغى الله تعالى”
هذه الصراعات المتتالية وكل هذه الأحداث،
ما هى إلا تنفيذ لإرادة الله وكل ما جاء فى القرآن الكريم، والسنة النبوية
وينبغى مراعاة ذلك .
“صراعات القوى ”
اقتتال القوى الكبرى وعلو واحدة على الأخرى مع تلاشى،
كل ضعيف يرضى بالذل والهوان ،
وهان عليه أمره وانبطح للشيطان وأعوانه،
هذه هى سنة الله فى الكون
الاقتتال والصراع الآن وجودى وعقائدى ،
وصراع استيلاء على ثروات الأرض،
بعد اكتشافها باستخدام التكنولوجيا، ووجود الأقمار الصناعية ،
وستبقى الدول قوية إذا ما قامت للغرب وزنا ،
وتحركت بقوة وعزة وعادت لتبث الرعب فى قلوب الأعداء.
” آخر حصون الدجال”
نرى الآن ما يحدث من صراعات،
وأن كل هذا يسير كما هو مكتوب ،
حتى يحدث ما جاء فى القرآن والسنة ،
إذا الأحداث القادمة ستنال من تركيا ،
والتى هى اخر حصون للدجال ،حتى تفتح القسطنطينية،
وقبل الفتح والتمكين لابد من حدوث خراب،
فيتفاقم الصراع حتى يحدث الفتح والتمكين.
“دور منطقة الشرق الأوسط”
يجب الآن على الدول العربية ودول الخليج العربى استغلال،
هذه الفرصة وهذا الصراع حتى تعود نفوذهم وسيادتهم فى المنطقة
_ بالتعاون مع بعضهم البعض
ومهما كان الاختلاف مع إيران،
ينبغى الآن التعاون، وترك الخلافات،
مع مراعاة النظر إلى الأمن القومى للبلاد،
وهذا فى المقام الأول
مع أخذ،
كل الاحتياطات والحذر والنظر إلى مصلحة البلاد والمواطن أولا ،
وهذا هو النهج الذى يسير عليه الرئيس الروسى “فلاديمير بوتين”
كما يجب استراد القوى العربية بالتحالف مع روسيا والصين،
“العرب هم القوى العظمى”
فلا ينبغى أن تظل العرب فى حالة تشتت وتخبط،
بين الكيانات الغربية
ما بين قوى تريد استمرار الهيمنة ،
وقوى أخرى تسعى للهيمنة،
وهم يدورون فى حلقة مفقودة !
فقد حان الوقت للخروج من هذا الضعف والانبطاح
إلى التكاتف والاتحاد. ،باتخاذ القرارات التى تكون على أرض الواقع،
بدلا من انتظار الإملاءات عليهم ؟!
فالعرب الآن ليسوا هم العرب الذى اصطفاهم الله مطلقا ،
العرب هم من شكلوا القوى العظمى،
التى غيرت مجرى التاريخ.
بفضل تمسكهم بحبل الله عز وجل ،
وبالوحدة والتكاتف والعلم ،
وبناء إمبراطورية امتدت من
المحيط الأطلسي غربا
إلى،
حدود الصين شرقا،
وقادوا العالم لقرون في مختلف المجالات ،
وبث الرعب فى قلوب أعدائهم…
فهؤلاء هم العرب وليس مثلما نراهم الآن ……….



