العالم

والد منفذ جريمة طعن الأسقف ماري إيمانويل في صدمة شديدة .. تحدث عن حالة ابنه قبل الحادث .. والأسرة هجرت المنزل خوفا من الانتقام

كتب: مينا مُندي 

صرح زعيم الجالية الإسلامية في أستراليا بشأن الإرهابي المراهق الذي نفذ جريمة طعن لأسقف وأخر كاهن، وعدد من المصلين داخل كنيستهم أثناء حضور العظة والصلاة، أن والده قال: “لم أرصد أي علامات تطرف على ابني”.

وأوضح أن الإرهابي حاليا يخضع للعلاج في إحدى المستشفيات غير المعلن عنها، تحت حراسة مشددة، حيث يسعى الكثير من المواطنين الأستراليين للإنتقام من هذا المراهق الإرهابي.

فيما أعلن جميل خير ،أمين جمعية المسلمين اللبنانيين في سيدني، أنه قابل والد المجرم وقضى معه حوالي ساعتين في منزله، قبل أن تترك العائلة المنزل عقب الحادث بوقت قصير خوفًا من الإنتقام.

وقال ،جميل خير، أمين جمعية المسلمين اللبنانيين في سيدني، لهيئة الإذاعة الأسترالية إن الأب كان في حالة صدمة شديدة مما فعله ابنه.

وأضاف ‘خير’: “الأب لم يكن على علم بأي توجهات يميل ابنه لها، أو إنه أصبح متطرفا لهذا الحد، وإنه كان فقط في الفترات الأخيرة أكثر عصيانا لوالده”.

وأكد ‘خير’ أن لغة التدين المتطرفة التي تحدث بها الشاب عقب إلقاء القبض عليه لا تمت لهم بأي صلة، وأنهم لا يناقشون مثل هذه الأمور على الإطلاق، وإنهم لا يحرضون أبدا ضد أحد.

وتساءل ‘خير’ متعجبا: “ما هي الحالة العقلية التي كان يعيشها هذا الطفل؟ وهل كان يتمتع بالإدراك الكافي حتى يتخذ مثل هذا القرار الخطير”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى