العالم

تصريحات الرئيس السيسى .. بشأن التصعيد فى رفح وغزة . الكيان الصهيونى .. يتهم مصر بالعدائية والتآمر عليه !!!

كتبت : بسمة مصطفى الجوخى
حذر الرئيس” عبد الفتاح السيسي” إسرائيل من تداعيات سيطرتها على معبر رفح،
وحملها المسؤولية الكاملة بتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وأيضا قد رفض “الرئيس السيسى ” التنسيق مع الكيان الصهيونى ،
بشأن معبر رفح البرى بسبب ” التصعيد غير مقبول من الكيان الصهيونى فى قطاع غزة ،
وتهديده الدائم باجتياح رفح
وقد أضاف “الرئيس السيسى” قائلا : مصر قامت بدورها للوصول إلى اتفاق هدنة وتحملت مسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب
مشيراً إلى المفاوضات التي جرت في القاهرة خلال الأسبوع الماضي بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة،
وإلى الآن يسعى “الرئيس السيسى” لتهدئة الأوضاع فى غزة وإنهاء التصعيد وإنهاء التهديد باجتياح رفح ”
و بمحاولات مستميتة منذ بدء عملية طوفان الأقصى حاول الرئيس السيسى ” باحتواء الصراع”
ومنع المزيد من التصعيد والدور الكبير فى المفاوضات المتعلقة بالإفراج عن الآسرى ومحاولات وقف إطلاق النار ”
وبعد تهديدات الكيان الصهيونى بشأن اجتياح رفح،
تدخلت مصر رسميا لدعم الدعوى التى رفعتها جنوب افريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية ،
وهذا يعتبر رادع دبلوماسى بالنسبة لمصر فوجود ما لايقل عن مليون ونصف مليون فلسطينى على حدود مصر دون غذاء وماء مع التهديد باجتياح رفح ،
أمر أشعل نار الغضب لدى الشعب المصرى بأكمله والمسؤولين ،
كما نرى بجاحة الكيان الصهيونى المعتادة بعد تحذيرات الرئيس السيسى ،
والتدخل رسميا لدعم الدعوى أمام المحكمة الدولية،
اعتبر الكيان الصهيونى أن هذا ” تآمر على إسرائيل ”
وعدائية من مصر تجاهها وتحديدا بعد ما فعلته إسرائيل من أجل مصر وهذا ما صرحت به ،
حقا هذا “شى مضحك ويثير السخرية والاشمئزاز ”
وهو إنها وافقت على إدخال تعديلات على الملحق الأمني لمعاهدة السلام ،
تسمح بزيادة حجم التسليح في المنطقة منزوعة السلاح،
وبدلا من أن يرد لها الجميل، فإذ بالنظام المصري يتآمر على إسرائيل في وضح النهار،
واضعا كل أنواع العراقيل أمامها في حربها على حماس ،
وفى نفس الوقت اعتبر المحلل السياسي الصهيونى ” مردخاى كيدار ”
” أن الخطوة المصرية تشير إلى موقف عدائى واضح وهذا يمثل خيبة أمل كبيرة لهم وهذا الذى صرح به مردخاى ”
ويرى مردخاى أيضا ،
أن مصر تريد الضغط على بلاده للتراجع عن “الهجوم الضروري”
على آخر معاقل حماس في غزة، حيث ستكشف “العملية العسكرية عن أنفاق تربط غزة بمصر،
وهي التي تستخدمها حماس في تهريب السلاح”
وصرح بأن كل السلاح الذي تستخدمه حماس ضد إسرائيل،
لا يأتي من ” المريخ ” بل عن طريق الأنفاق التي تربط سيناء ،
وهناك تواطؤ من مصر فيما يتعلق بهذا الأمر ،
ولهذا ترفض مصر العملية العسكرية خوفا من اكتشاف الأنفاق،
نرى كم البجاحة والاستفزاز من هذا المحلل المدعو “مدرخاى ”
ومدى أيضا الضحك والسخرية التى ستناب الشعب المصرى”والمسؤولين ،
من هذه التصريحات السخيفة والمضحكة التى تتصف “بالحماقة والبجاحة ”
ونقول لك “مدرخاى” أن مصر كانت ومازلت فى موقف عدائى وسيستمر إلى يوم الدين،
فأنتم أعداء الله ورسوله “محمد صل الله عليه وسلم” والمسلمين ” وقتلة الأطفال “والأبرياء” “وخميرة النكد “على العالم وتحديد العالم الإسلامى .
وبخصوص التصريح بتواطؤ مصر مع حركة حماس ،
نقول لكم ابحثوا عن حجة ثانية للتحرش بمصر التى تكيدكم كثيرا ،
وتموتوا منها “حقدا وغيظا ”
فمصر صعبة المنال وفى حماية الله عز وجل ولها جيش ترتعبون منه دوما .
ويظل “الرئيس السيسى” يحاول تهدىة الأوضاع وعدم التصعيد،
حتى لا تشتعل منطقة الشرق الأوسط بأكملها قبل إتخاذ أى قرارات آخرى،
حفاظا على مصر وأمنها وشعبها وأهل غزة الأشقاء،
لأن هذه القرارات ستكون صارمة وعلى أرض الواقع وستغير خارطة الطريق ،
إذا استمر الكيان فى تهديده “باجتياح رفح وإبادة أهل غزة “والتحرش الفعلى بمصر” وإشعال منطقة الشرق الأوسط ”
حفظ الله مصر ورئيسها وشعبها وجيشها العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى