مقالات
قصة صورة يكتبها عامر البطران

.لم تك تلك الإبتسامه التي تعلو وجهي في صورتي هي نفس ابتسامتي التقليديه في كل الأوقات , ولكنها كانت ابتسامة تعكس صدق انفعالي إبان أحاديثي الباسمه مع أنتيمي وتوأم روحي رشدان . كان رشدان صديق استثنائي رائع أمتعني بتلقائيته وعفويته البريئه الفطرية الخالصه , وبخفة ظله التي كانت تبعث فيا الحياه …وجدت في فطريته وإيمانه وإخلاصه وتفانيه وخفته وحلو حديثه ضالتي التي طالما داعبت خيالي لعقود …كان عليه رحمة الله يجمع بكل الصفات سالفة الذكر متوجه بوفاء وكرم ورجوله في أبهي معانيها . وصورتي علي النحو الذي ترونه هي صوره مجتزأه من صورة كانت تجمعني بنجله دكتور علي رشدان في ديوان العائله من 6 سنوات في وجود والده . رحم الله صديقي وتوأمي الفاضل المحترم البشوش رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته .



