سياسة

الرصيف البحري الأمريكي في غزة .. الأمر جد خطير

بقلم : الحاج سلطان

هناك أمر أظن أنه لم يخطر ببال أي شخص سواء كان مسئول … أو سياسى … أو أياً من كان …
أيها السادة : الأمر يتعلق بالرصيف البحرى الذى أنشاته أمريكا بحجة إيصال المساعدات إلى أبناء غزة .. وإن كان هذا صحيح في ظاهره .. فإن الحقيقة كما أتصورها أن هذا الرصيف البحرى هو إتفاق شيطانى بين الشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل لكى يكون هو المنفذ والمدخل والمخرج الوحيد لقطاع غزة … والخطة تكمن في إحتلال معبر رفح من الجانب الفلسطيني ليكون تحت السيطرة الإسرائيلية حتى بعد إنتهاء العملية العسكرية الإسرايلية … وتقوم إسرائيل بغلق المعبر من الجانب الفلسطيني وإلى الأبد ويكون الرصيف البحرى بجانب إيصاله المساعدات لأبناء غزه فيكون هو المنفذ الوحيد لدخول وخروج المواطنين حتى تضمن إسرائيل وأمريكا عدم دخول أو خروج أي أحد من عناصر المقاومة سواء حماس او غيرها .
لذلك أتصور سيناريو المُخطط الأمريكي الإسرائيلي على النحو التالى :
( 1 ) ــ التنسيق والتزامن في التوقيت بين إجتاح إسرائيل لرفح وتدمير وإحتلال معبر رفح الفلسطيني وإنشاء امريكا للرصيف البحرى .
( 2 ) ــ إسرائيل لن تستجيب لمطالب مصر لإعادة معبر رفح الفلسطيني مرة أخرى للإدارة الفلسطينية .
( 3 ) ــ أمريكا تسرع من وتيرة إعداد الرصيف البحرى وإكثار التصريحات حول فرب إدخال المساعدات من الوقود وخلافه .
( 4 ) ــ تستمر إسرائيل في غلق معبر كرم أبو سالم لإظهار فائدة الرصيف البحرى وللتغطية على المخطط الثنائى مع أمريكا .
( 5 ) ــ بذلك تكون إسرائيل قد أغلقت غزة بالكامل على عناصر المقاومة بكافة أشكالها لتتصيدهم وهى ضامنة عدم هروب أي عنصر من غزة لخارجها .
( 6 ) ــ بعد إستقرار الأمور بشكل ما تفتح إسرائيل معبر كرم أبو سالم امام الشاحنات … وطبيعى هي المسيطرة عليه من الجانب الفلسطيني …
( 7 ) ــ يظل معبر رفح الفلسطيني مغلق بعد أن تم تدميره يصبح لا وجود له .. وبالتالي يصبح معبر رفح المصرى بلا فائدة .
( 8 ) ــ تعلن إسرائيل أن الرصيف البحرى هو المنفذ الوحيد لدخول وخروج المواطنين لقطاع غزة .. ويكون ذلك نحت رقابة وسيطرة القوات الإسرائيلية .
هذا هو تصورى الذى أتمنى ان أكون مُخطئاً فيه … لكن كان سؤالى .. ما جدوى الرصيف البحرى في وجود معبر كرم أبو سالم المُخصص لعبور الشاحنات والذى تسيطر عليه إسرائيل في الأساس .. وهو ما جعلنى أشعر بهذا المُخطط الذى تصورته .

لكن الأيام والأحداث المقبلة سوف تقول كلمتها .

والله أكبر على كل معتدى ،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى