القمة العربيةصور تذكارية.. الحرب كشفت وهن العرب.. ترامب يهدد بإبادة إيران..

بقلم بسمة مصطفى الجوخى
ماذا ننتظر من مختل يقود العالم ؟!
ويدهس ويهين ويحتقر ويهدد الجميع
طغى وتكبر وتعدى ،إلى أن بلغ حد الفجور،
الآن قرر الرئيس الفرنسى “ماكرون”
سحب احتياطى الذهب من الولايات المتحدة الأمريكية،
حوالى أكثر من ١٢٩ طن من الذهب،
باعته فرنسا واشترت ذهبا فى أوروبا
وهذا جاء لعدة أسباب ،
أولا _ إهانة ترامب للرئيس الفرنسى ،وتطاوله دائما عليه.
_ حالة من عدم اليقين من القادم، بعد صراع أمريكا وإيران، والكيان الصهيونى اللقيط ،
وماحدث سينتج عنه قوة وارتفاع لعملة اليورو ،
وانهيار الدولار حتى وإن زاد سعره فى هذه الأيام .
مع ارتفاع أكثر للدين الأمريكى،
والذى قد تخطى حاجز ٣٩ تريليون دولار ،
أما باقية الدول فى طريقها لسحب احتياطى الذهب لديها، من أمريكا ،
وقد كشف هذا الصراع الإيرانى الأمريكى،
بل ومنذ بداية عملية طوفان الأقصى،
حالة الضعف والوهن الشديد،
التى اجتاحت الأمة العربية
وحالة الخمود والصمت الغريب،
وكأن لا شئ يحدث فى العالم
رأى العالم بأكمله أن الخاسر الأكبر،
فى هذه الحرب الآن هى دول الخليج كبداية،
والآن ترامب فى أوج اختلاله وتحديدا ،
بعدما تخلى الجميع عن المشاركة فى إجرامه وبلطجته،
وعدم إكتراثهم،
لتهديداته الهوجاء،
وتهديده بإنهاء إيران الآن ماهو إلا
أولا ؛
إذا تم تنفيذ هذا المختل لتهديده تجاه إيران ،
سيكون هناك ضربة قوية ومركزة لإيران،
وإذا حدث ذلك نستطيع القول حينها،
بإنه قد بدأ بالفعل الصراع الحقيقى الكارثى ،
ودخول العالم إلى عمق البركان ،
تحديدا أن هذا المختل الترامبى الآن،
أصبح يعادى الجميع وأصبح بمفرده ،
وهذا قد أثار جنون العظمة لديه إلى أبعد الحدود ،
ولا يعرف الآن ماذا يفعل !
هل يرضخ وينسحب وتخرج أمريكا،
من كونها،
القوى العظمى والمتحكمةفى كل شئ،
أم يزيد ويشعل الصراع. ويدخل العالم فى حرب عالمية ثالثة ؟!
والعالم الآن ينتظر ويترقب ما القادم!
أما الدولة العربية ودول الخليج
وحالة السكوت المفحم والمذل ،
وضعفهم الذى أظهرته هذه الحرب ،
إلى متى سيستمر هذا السبات العميق ؟
وما هى الخطوات التى تمت على المستوى العربى،
منذ بدء عملية طوفان الأقصى ؟
أين الدور الحقيقى الفعلى التى اتخذته العرب ،
لحماية الشعوب المتبقية والثروات المتبقية من الثروات المنهوبة، واسترداد الكرامة والعزة ؟!
للأسف لا شئ
فمنطقة الشرق الأوسط الآن ما هى إلا ،
حكام ضعفاء عاجزون متفرقون
وثروات منهوبة، وعقول نابغة مسلوبة فى الخارج،
وللأسف ما تبقى هو الخزى والعار،
الذى سيلحق بهم ،
ويضعهم فى نفايات التاريخ،
بعدما ما كانوا خير الأمم
فالعرب كانوا “خير أمة” حينما حملوا رسالة الله وعزوا بالدين.
كما قال الله تعالى فى كتابه العزيز 【كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله 】
والآن الفضل مرتبط بالتمسك بالدين ،
وبحبل الله عز وجل،والتقوى هي الميزان……….




