مقالات

الشيخه فاطمه العبسي عميدة الثقافة العربيةوالعلم والتعليم في الوطن العربي.هدفي هو تحقيق حلمى

صرحت الشيخة فاطمة العبسي عميدة الثقافة العربية والعلم والتعليم في الوطن العربي بأن هدفي هو تحقيق حلمي الذي كنت اتمنى أن تتجه إليه كل الأمة العربية والإسلامية هو أنا وقلمي وكتابي الذي هجر منذ زمان طويل حتي أصبحت الأمة في جهل يخيم عليهم العلم والتعليم أساسي في حياتنا وياريت نهتم بي اغلى صديق في حياتنا وهو الكتاب قد هجر وركن علي الرف هذا الصديق الذي من خلاله يزرع فينا الثقافة والعلم النافع لتطوير الحياة التي نعيش فيها هناك الطبيب والمستشار والطبيب والممرض والمعلم والمهندس وكل انواع اعمار الأرض كما طلب منا رب الكون العظيم
مشواري وفكرتي التي اتمنى أن تزرع بين أبناء المجتمع العربي وهوأنا وقلمي وكتابي هذا الكتاب والعلم هما وسيلة العمر التي تخرج البشرية من الجهل الي النور
العلم لوحدة لا يكفي ولكن إذا وجد العلم مع الثقافة نهضت الأمة وأصبحت حقيقة علي أرض الواقع اذأ العلم والثقافة مهمين في حياتنا واتمنى من كل رب أسرة أن يحذوا دلك الطريق مع الأبناء
لنبدء في تشجيع أولادنا علي القراءة والاهتمام ب الكتاب مع أولادنا ولا نتركهم يقضون معظم الوقت مع تلك الآلة الملعون التي دمرت المجتمع العربي بكل أشكاله حتي سرنا في عدم التواصل معنا وترك الأحبة وهجر القريب والصديق والاكتفاء بكلمة الو فقط وسبب في قطع صلة الرحم والأصدقاء والاهل والاحباب وصرنا مجتمع غريب في هذه الدنيا لا تواصل ولا موصول بما أمرنا الله فيه ورسوله عليه الصلاة حتي الهجر شمل الوالدين الذين اوصنا رب العرش العظيم بهم ورسوله الكريم عليه افضل الصلاة والسلام
وكذلك الجار والواجب نحوه واصبحنا في دوامة الحياة ونهاية الطريق اصبحنا في نهاية الحياة كل واحد يجد نفسه لوحده اين لمة الأسرة والتعاطف والمودة والأخلاق الكريمة التي تعلمنها من الدين الاسلامي حتي القرآن هجر وأصبح مثله مثل أي كتاب كل الذي نحن فيه هو بعدنا عن كتاب الله واصبحنا أمة جاهلة تسبح في بحر الظلمات نرجو أن نصحوا مما نحن فيه ونعود الي الأيام الجميلة والمجتمع العربي الطيب الذي يخشي الله وعذابه ويسعي الي دار الاخره وجنات الفردوس العظيم اتمنى ان نرجع الي الخلف ونتدكر العهد الجميل عهد الصحابة والحب الذي يجمع بينهم
وعهد الخليفة هارون الرشيد ومدي كم كانت الأمة العربية في عزها من قوة وعلم وعلماء يفوق كل الدنيا وكانوا يفتخرون بذلك العلم والتعليم وما وصلوا إليه تحياتي
من أنا وكتابي وقلمي صالون نوارة العرب الثقافي الأدبي للكتاب والشعر والفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى