ربيع جمال الجوهري يكتب عن (أمراض شباب اليوم)

إن أخطر مرض أصاب معظم شباب هذا الجيل هو شهوة( الغني السريع) و(شهوة الشهرة) التي ملأت عقولهم فأفقدته وعيه وأصبح على استعداد لفعل أي شيئ بغض النظر عن دين أو خلق أو عُرف ، وذلك من أجل الوصول إلى الثراء السهل السريع وكذلك الشهرة حتى لو كان ذلك بكل الطرق الغير مشروعه مثل التجارة في الممنوعات( مخدرات بانجو ، حشيش ، شابو ،برشام ترمادول ،تجارة أثار )
هتقول لي :-الظروف تستدعي كده وبلدنا من سيء لأسوأ
أقول لك :-فين الدين والصبر والخوف من الله والأخذ بالأسباب ؟؟!! نعم أنا مُشفِق عليكم ولكن معظمنا بدأ من الصفر وتوكل علي الله وأخذ بالأسباب وربنا هو المعين وحالنا تغير للأحسن
هتقول لي :- تعبنا يا استاذ وظروفنا غير ظروفكم
أقول لك :- أنا أتفهم ذلك جيدا ،ولكنكم – من وجهة نظرى – ضحية لما تشاهدونه من مسلسلات وأفلام أثرت علي تفكيركم ، لماذا لا تضعون في مخيلتكم إن ذلك كله ما هو الا تمثيل بحبكته ودرامته وشخصياته التي في معظم الاعمال الفنيه متخيله وغير موجودة في الواقع !!
فياأيها الشاب الطموح :- يجب ان تفهم جيدا ان الغني لا يكون بهذه الطريقة التي تغضب الله ،وحتي وإن حققته بطرق غير مشروعه وتمتعت في الدنيا فهل نسيت الآخرة وعذابها
فيا أسيادنا:- علموا أولادكم أن المال والشهرة ليسوا من علامات العظمة ، فلو قرأت عن السلف والسابقين فستجد أن أغني البشر (قارون)وأشهر البشر (فرعون) وكلاهما في نار جهنم وبئس المصير




