زلزال فنزويلا .. هل بدأت حرب سيبرانية عليها؟!

بقلم بسمة مصطفى الجوخى رئيس أمانة الإعلام بالحزب الناصرى
ضرب ليل الأربعاء جمهورية فنزويلا البوليفارية،
زلزالا قويا حيث يعد هذا الزلزال أقوى الهزات الأرضية المسجلة عالميا منذ بدء عام ٢٠٢٦
وقد بلغ قوة أول زلزال 7.2 درجة،
والثاني 7.5 درجة وهو الأقوى على عمق ضحل،
يبلغ نحو 10 كيلو مترات فأثار مخاوف،
حكومة وشعب فنزويلا من وقوع أضرار جسيمة وسقوط ضحايا كثيرة
وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ وأعلنت “رودريغيز” القرار فى خطاب متلفز
قما قامت السلطات بتعليق الدراسة ،
وأوقفت خدمات السكك الحديدية،
وأغلق المطار الدولى فى العاصمة
كاراكاس،
بسبب الأضرار التى لحقت به.
كما قتل نحو 164 شخصا على الأقل،
وإصابة ما يقرب إلى ألف شخص من جراء الزلزالين،
كما إنه حدث انهيار عدد من المبانى فى العاصمة كاراكاس،
وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن أشخاص،
يحتمل أن يكونوا عالقين تحت الأنقاض،
كما حذر خبير الزلازل” محمود القريوتي” باحتمالية وقوع هزات ارتدادية أخرى،
قد تصل إلى 6 الى 6.5 درجة ولكن فى موعد غير محدد،
فلا يمكن التنبؤ بموعدها، وهذه الهزات الارتدادية،
تأتى من شدة قوة الزلزال الأول
كما إنه يوجد صفائح تكتونية كبيرة في المنطقة،
تجعل فنزويلا تقع ضمن نطاق أحزمة الزلازل ،
ومن المتوقع أن يكون النشاط الارتدادي،
حول الزلزال الرئيسي حتى مسافة
كما عرضت البرازيل ودول أخرى إرسال فرق،
بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا ،
وأعلن رئيس الدومينيكان” لويس أبى نادر “بإرسال فرقا عسكريا متخصصة،
في البحث والإنقاذ، ستتوجه إلى فنزويلا صباح اليوم الخميس الموافق
والسؤال الآن ؛
هل هذا الزلزال مفتعل ؟!
العالم بأكمله شاهد بلطجة وإجرام رئيس العصابة الأمريكية ترامب،
وما فعله تجاه فنزويلا وتحديدا منذ فوز الرئيس الفنزويلى” نيكولاس مادورو ” فى الانتخابات الرئاسية الفنزويلية التى أجريت فى عام
ومدى الحقد والغضب الذى لم يستطع ترامب أن يخفيه ،
وبدأ حينها بوضع فنزويلا ورئيسها مادورو نصب عينيه،
فحاك المؤمرات والمخططات السافرة ،
لقلب نظام الحكم وتعيين حكومة موالية لأمريكا ،
ولم يجد سبيل سواء الإجرام وتحديدا،
بعد قوة وشجاعة الزعيم “مادورو” فى مواجهته،
واتحاد الشعب الفنزويلى وتمسكه برئيسه المنتخب بإرادته
فلم يجد هذا البلطجى الإجرامى ترامب،
سواء التخطيط بدناءة وإجرام لاختطاف رئيس دولة الرئيس الفنزويلى مادورو من منزله هو وزوجته “سيليا فلوريس”
مستخدما تكنولوجيا عسكرية حديثة متطورة،
حيث أصيب قوات الأمن ” حراسة مادورو”
بإقياء ونزيف من الأنف ،وشل القدرة على الحركة
واعتمد أيضا ترامب على عنصر المفاجأة ،
بعد تلقى الرئيس “مادورو”
مكالمة هاتفية من ترامب بإنه يريد إنهاء،
ما يحدث والتفاوض السلمى معه،
فهذه هى،
طريقة ترامب المعتادة الذى يلجأ إليها ،النفاق والخسة .
وتمكن بذلك من خطف رئيس جمهورية من منزله هو وزوجته،
لم نجد ما نكتبه يعبر عن مدى انحطاط ،
وبلطجة هذا الترامب
بعدها تمكن ترامب من سرقة نفط فنزويلا،
حتى وإن أظهر للعالم أن استحواذه على النفط باتفاقات مع رودريغيز ودية،
ولكن الكل يعلم أن ترامب هددها بمصير الرئيس نيكولاس،
كما إنها تريد أن تحل أزمات فنزويلا ،
والشعب الفنزويلى واستعادة قوة فنزويلا، بدلا من إقحامها فى حرب ليست مستعدة لها،
وهى تعلم جيدا أن استحواذ ترامب على النفط ،
فى هذه الفترة تحديدا سيحدث لا محالة فهو فتوة العالم
والكيان الصهيونى اللقيط وأمريكا يعلمون جيدا ،
كم الثروات من النفط والمعادن المتواجدة فى فنزويلا ،
وباستخدام الأقمار الصناعية والتنقيب، بالطرق الحديثة الإلكترونية
تمكن الكيان الصهيونى اللقيط معرفة الثروات المتواجدة فى البلاد ،
فلا نستبعد مطلقا أن الآن يتم البحث عن المعادن المتواجدة تحت الارض فى فنزويلا،
وأن ما يستخدم تسبب فى هذا الزلزال،
أو أنه مفتعل بحرب سيبرانية
متعمدة،
نعم الزلازل ظاهرة طبيعية خلقها الله عز وجل ،
ولكن حروب الجيل السابع تستطيع تنشيط أماكن متواجد بها صفائح تكتونية كبيرة،
تجعلها فى نطاق أحزمة الزلازل فيكون هنا الأمر سهلا ،
وما يثبت ذلك
أن مركز الهزات الأرضية العنيفة بالقرب ،
من بلدتي “سان فيليبى” ويومارى، تضمان بعضا من أكبر مصافى النفط،
مما أدى إلى تضرر البنية التحتية لقطاع الطاقة،
وبالرغم من امتلاك فنزويلا أكبر احتياطات نفط فى العالم،
إلا أن هذا الزلزال سيفرض تحديات لوجستية،
إضافية على صناعة النفط الفنزويلى،
للأضرار التى لحقت بالمصافى ومستودعات التخزين ،
فقبل وقوع الزلزال كانت فنزويلا تحاول إستعادة،
جزء من حصتها السوقية بفضل تخفيف العقوبات،
وتقديم خصومات سعرية لاقت اهتماما دوليا،
وتحديدا فى الأسواق الآسيوية
وزيادة اعتماد المصافى الآسيوية
على الخام الفنزويلى التقيل لتعويض النقص،
أو الاضطرابات فى خطوط الإمداد القادمة من مناطق أخرى ،
فأى تراجع فى الإمدادات الفنزويلية الآن،
حتى وإن كان طفيفا يزيد من تقلبات الأسعار عالميا ،
ويبقى أسواق الطاقة فى حالة حساسية مفرطة ،
كما إنه يمكن احتمال انقطاع التيار الكهربائي،
وحدوث شلل مؤقت فى بعض المنشآت الحيوية فى حوض “ماراكايبو ”
وبعد هذا الزلزال إذا لم تتلقى فنزويلا ،
دعم مادى كبير فى هذه الأزمة وبميزانيتها المنهكة،
بسبب الحصار الاقتصادي الإجرامى الأمريكي عليها منذ سنوات
ستجبر الحكومة الفنزويلية،
على تحويل جزء كبير من ميزانتها
لعمليات الإنقاذ وإعادة الأعمار بدلا من توجيهها لتطوير البنية التحتية النفطية
ولا ننسى أن ترامب قبل دخوله هذا الصراع مع إيران
أمن بلاده من النفط عن طريق فنزويلا ،
وسبق وذكرنا أن بعد حدوث العملية الإجرامية،
بخطف الرئيس الفنزويلى “نيكولاس مادورو” وزوجته سيليا فلوريس
سيقوم ترامب ونيتنياهو بشن هجمات على إيران، وهذا ما حدث بالفعل ،
فترامب يسابق الزمن ببلطجته وإجرامه ،خوفا من صعود الصين أكثر من ذلك …..



